كشفت شركات طيران آسيوية كبرى عن زيادة في الطلب على الرحلات الأوروبية ​وسط تجنب المسافرين للوجهات التي تعاني من ‌الاضطرابات في الشرق الأوسط.وكشفت ​كل من شركة “كاثاي باسيفيك” التي تتخذ ​من هونغ كونغ مقرا وشركة الخطوط الجوية السنغافورية ⁠وشركة كوريا للطيران و”كانتاس” الأسترالية الأسبوع الماضي ​عن أداء قوي للخطوط الأوروبية في مارس، ​حتى مع المعاناة من تضاعف أسعار وقود الطائرات.ووفقا لبيانات شركة “سيريوم”، فإنه قبل الحرب كانت شركات طيران الإمارات والخطوط الجوية ​القطرية والاتحاد للطيران، تشكل مجتمعة نحو ثلث ​حركة المسافرين بين أوروبا وآسيا.ووفق “سيريوم” سجلت تلك الشركات نقل أكثر من نصف ‌إجمالي ⁠المسافرين من أوروبا إلى أستراليا ونيوزيلندا وجزر المحيط الهادي.كما تُظهر بيانات “فلايت رادار 24” أن شركات الطيران الخليجية الكبرى تعمل تدريجيا على استعادة طاقتها إذ وصلت ​إجمالا إلى ​60 بالمئة ⁠على الأقل من أعداد الرحلات الجوية قبل الصراع.لكن هذه الشركات عليها مواجهة ​تحديات أخرى مثل تحذير أستراليا لمواطنيها من ​السفر ⁠إلى الخليج أو حتى المرور عبر مطارات المنطقة، مما يعني أنهم لن يكونوا مشمولين بتأمين السفر إذا ⁠فعلوا ​ذلك.ونتيجة لذلك، يتعين على العملاء ​دفع مبالغ إضافية مقابل الرحلات الجوية التي تتجنب منطقة الخليج، ​وفقا لبيانات من “غوغل ترافل”.وهذا التحول يرى المحللون أنه قد يستمر لبعض الوقت حتى بعد انتهاء حرب إيران. 

زيارة مصدر الخبر