شارك الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني الذي نظمه قسما الهندسة المعمارية والتخطيط والتصميم العمراني بكلية الهندسة، تحت عنوان “العمارة والعمران لبناء مصر الحديثة”، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال الفترة من 18 إلى 20 أبريل.وشهد المؤتمر حضور الدكتورة ماجدة حنا، نائب محافظ البحر الأحمر، والدكتور محمود ذكي، رئيس جامعة طنطا السابق ورئيس المؤتمر، والدكتور أحمد نصر، عميد كلية الهندسة والرئيس الشرفي للمؤتمر، إلى جانب الدكتور ياسر السمدوني وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا، والدكتورة ولاء نور وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع، والدكتورة شهيرة شرف الدين رئيس قسم العمارة، والدكتورة مروة قمر الدولة رئيس قسم التخطيط العمراني، وبمشاركة نخبة من المتحدثين الرئيسيين ولفيف من اعضاء هيئة التدريس والباحثين من الجامعات المصرية والأجنبية وممثلي الشركات الراعية من القطاع الصناعي ممولي كامل تكاليف فعاليات المؤتمر.وأكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، في كلمته أن الجامعة تضع البحث العلمي في مقدمة أولوياتها لدعم خطط الدولة التنموية، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر يُعَّد منصة حيوية لصياغة حلول هندسية مبتكرة تسهم في بناء مصر الحديثة وتعزز من جودة الحياة للمواطن المصري عبر تخطيط عمراني ذكي ومستدام يتماشى مع رؤية مصر 2030، معربًا عن شكره وتقديره للشركات الراعية للمؤتمر لتحمّلها النفقات الخاصة بالمؤتمر دون تحميل الجامعة أو الكلية أية أعباء مالية.من جانبها، أعربت الدكتورة ماجدة حنا، نائب محافظ البحر الأحمر، عن تقديرها للدور الأكاديمي الذي تلعبه جامعة طنطا في إثراء المحتوى العلمي والمهني لقطاع العمارة والتخطيط العمراني، مؤكدة أن مخرجات هذا المؤتمر تمثل أهمية كبرى للمحافظات المصرية التي تسعى لتطبيق معايير الاستدامة والتحول الرقمي في مشروعاتها التنموية بما يخدم أهداف التنمية الشاملة ويرتقي بالهوية البصرية والخدمات المقدمة للمواطنين.كما أوضح  الدكتور محمود ذكي، رئيس المؤتمر، أن المؤتمر  يستهدف جسر الفجوة بين الأبحاث النظرية والتطبيق العملي، مع التركيز على دمج التقنيات الحديثة في قطاع البناء لمواكبة النهضة العمرانية غير المسبوقة التي تشهدها البلاد.بينما أضاف الدكتور أحمد نصر، عميد الكلية، أن العمل جارٍ لتطوير منظومة البحث العلمي لتكون المحرك الأساسي للابتكار، مع تثمين دور الشراكات الاستراتيجية لضمان تنفيذ المخرجات البحثية في المشروعات القومية الكبرى.وجاءت التوصيات الختامية للمؤتمر مشددة على ضرورة تبني التحول الرقمي الشامل عبر منهجية نمذجة معلومات البناء (BIM) واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي كأدوات أساسية للوصول إلى مبانٍ صفرية الطاقة، مع الالتزام بمعايير العمارة الخضراء واستخدام مواد بناء مبتكرة وصديقة للبيئة تهدف إلى تقليل البصمة الكربونية وتحقيق الاستدامة البيئية المنشودة. كما دعت التوصيات إلى دعم مدن الجيل الرابع وتكامل نظم النقل الذكي مع التخطيط الحضري لضمان جودة الحياة، بالتوازي مع حماية الهوية المعمارية والتراث الأصيل باستخدام آليات التوثيق الرقمي والتشريعات العمرانية المحدثة التي تحافظ على الهوية البصرية للمدن المصرية.

زيارة مصدر الخبر