قال باتريك ثيروس السياسي الأمريكي إن ترامب يحاول أن يصل إلى التنازلات الإيرانية التي ستكون كافية بالنسبة له، وما سيحدث ليس واضحا فإيران ترفض التفاوض في ظل حديث ترامب عن ايجابية للمفاوضات، وهذا ما يتضح جيدا في ظل عدم وجود موعد محدد للمفاوضات، فهناك تضارب في المشهد بشكل واضح.

فرص الاتفاق

وأضاف ثيروس في تصريحات لـ الدستور، أن هناك فرصة جيدة لتحقيق الرئيس الأمريكي مكاسب من المفاوضات مع إيران، وذلك إذا حاول تقريب وجهات النظر والوصول إلى حل وسط يرضي الطرفين لإنهاء الحرب التي كبدت الولايات المتحدة خسائر عديدة وصلت إلى مليارات.وأشار ثيروس ترامب يحاول تحقيق انتصارا بالوصول إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران بشكل دائم ليصبح مثل باراك أوباما الذي سبق وتوصل مع الإيرانيين لاتفاق في 2015، لذا فالأمريكيين يعتقدون أن ترامب في تحدٍ مع نفسه ويريد أن يخرج من هذه الدائرة بمكاسب مهما حدث، بينما الجانب الإيراني يتمسك بشروط صعبة.جدير بالذكر أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران اندلعت في 28 فبراير الماضي لكنها لم تتحول إلى مواجهة شاملة حتى الآن، حيث تتجلى في توترات مستمرة وصراعات غير مباشرة في مناطق مختلفة. تعود جذور الخلاف إلى الثورة الإيرانية 1979، حين تغيرت العلاقات بشكل جذري، فمنذ ذلك الحين، تصاعدت الأزمات بسبب البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، والهجمات السيبرانية، إضافة إلى المواجهات عبر وكلاء في الشرق الأوسط.رغم ذلك، يحاول الطرفان تجنب حرب مباشرة بسبب كلفتها الكبيرة، حيث تستمر الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد، لكن انعدام الثقة يجعل السلام الدائم أمرًا معقدًا خاصة في ظل مطالب إيرانية يصفها المفاوض الأمريكي بالمعقدة والصعبة حيث تتعلق أغلب النقاط في حق إيران امتلاك سلاح نووي وتخصيب اليورانيوم بالنسبة التي تراها كافية.

زيارة مصدر الخبر