كشف الدكتور عبد الرحيم ريحان، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، إن مشروع التجلى الأعظم سيخلق انتعاشا كبير لمنطقة سيناء وزخمًا كبيرًا، متوقعا أن يصل عدد الزائرين بعد انتهاء المشروع إلى نحو 10 ملايين سائح على الأقل، مع توفير طاقة طيران تستوعب العدد خاصة وتطوير مطار سانت كاترين ومطار طابا وموانئ سيناء البحرية، وتوفير طاقة فندقية تستوعب العدد باعتماد مخيمات البدو كمنشئات سياحية، والمساهمة فى زيادة عددها وتشجيعهم على ذلك بإصدار تشريعات على غرار شقق الإجازات، حيث يقبل السياح على الإقامة والمعيشة بهذه المخيمات أكثر من إقبالهم على الفنادق الفاخرة.وأضاف ريحان، فى تصريحات لـ”الدستور”، أن منطقة سيناء قد شهدت طفرة تنموية كبرى منذ تولى فخامة الرئيس السيسى رئاسة الدولة، ومنها مشروع التجلى الأعظم المنتظر الافتتاح التجريبى له فى أكتوبر المقبل. ولفت إلى أن المشروع يستهدف تسويق مدينة سانت كاترين عالميًا كوجهة للسياحة الروحانية، باعتبارها ملتقى للديانات السماوية الثلاث وقيمة مضافة روحانية للإنسانية بأسرها، وتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية بسانت كاترين خاصة وسيناء عامة، ذات الطابع الأثري والديني والبيئي معًا، وتحسين البيئة العمرانية بالمدينة وتوفير فرص للتنمية والاستثمار علاوة على فرص العمل المختلفة للشباب. وقد قامت الدولة بتطوير منطقة آثار الفرما المحطة الرئيسية لعبور العائلة المقدسة طريق شمال سيناء قادمة من رفح، بأعمال رفع كفاءة موقع الفرما الأثري، ورصف الطريق المؤدي إلى المنطقة بداية من طريق (العريش – القنطرة شرق) بطول 4 كيلومترات، في اتجاه الشمال وإنارة وتشجير الطريق بعد رصفه، مع توصيل خط مياه عذبة إلى الموقع وتمهيد ورفع كفاءة الطريق الداخلية المؤدية إلى كنائس تل مخزن، ومدينة الفرما بطول 6 كيلومترات بالإضافة إلى إنشاء سور لحماية المواقع الأثرية بالمنطقة البالغ مساحتها 300 فدان، وإنشاء مظلات بمسارات الزيارة، بجانب إنشاء متحف ومركز للحرف التراثية البدوية التي تتميز بها شمال سيناء.
أخبار مصر, جريدة الدستور
26 أبريل، 2026