قال المطرب حمدي بتشان إنه سعيد للغاية بردود أفعال الجمهور حول أغنية سطلانة، ووصولها إلى هوليوود بعد ظهورها في الحلقة الرابعة من المسلسل الأمريكي الكوميدي “Malcolm in the Middle: Life’s Still Unfair”، حيث ظهر أبطال العمل وهم يرقصون على أنغامها رغم طرحها قبل نحو 3 سنوات.وتابع المطرب حمدي بتشان حديثه خلال مداخلة تلفزيونية قائلًا إنه كان رافضًا في البداية تقديم أغنية «الأساتوك»، خاصة مع نجاحها، قائلًا: «في البداية اتفق معايا المنتج إننا نعمل شريط، وأنا كنت محضر 8 أغنيات أصلًا، وقال هنسجلهم وكده، أنا كنت سافرت تونس في حفل، ورجعت لقيت مطرب تاني غنى الشريط».وأضاف حمدي بتشان: «من بعد الموضوع ده عملت شريط الأساتوك، وكنت رافض أغنيها في الأول، لأني بغني مواويل، والأغنية دي المهندس عمر فودة عاوزني أتخانق مش أغني، لأنه واحد عاكس واحدة، والمنتج قال لي لو غنيتها هاديك باقي فلوسك، فاضطريت أغنيها، وسبحان الله الأغنية دي لفّتني الدنيا كلها، وأخدت في الشريط كله 500 جنيه».من جهة أخرى، أكد حمدي بتشان أنه لم يكن هناك أي خلاف بينه وبين النجم محمد هنيدي بسبب أغنية “أنا واد خلاصة”، موضحًا أن الخلاف جاء بسبب الشركة المنتجة لإحدى الإعلانات.وتابع قائلًا: «أنا ما فيش خلاف بيني وبين محمد هنيدي، هو ملوش ذنب، الأغنية دي نجحت وكسرت الدنيا، وأنا لما عملت عليها أكثر من إعلان، المؤلف والملحن باعوها للشركة وأنا المنتج، وكان من باب أولى أنا اللي أغني، لكن لقيت محمد هنيدي قدمها في إعلان لإحدى شركات الاتصالات، وقتها لما رجعت للمنتج قال لي ما لكش حقوق عندنا». وأضاف حمدي بتشان أن المتسبب الرئيسي في المشكلة إحدى شركات الاتصالات التي لم تُراعِ حقه، على الرغم من أنه صاحب الأغنية ومنتجها، وتفاجأ بالأغنية بصوت هنيدي، لذلك قام على الفور بإغلاق الأغنية على اليوتيوب وجميع مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أبلغته الشركة بأنه ليس له أي حقوق.وتابع حمدي بتشان: «أنا ومحمد هنيدي أصدقاء، وتعاونا في مسرحية البراشوت مع سيد زيان وسعاد نصر وفؤاد خليل عام 1991، وهو نجم كبير».
جريدة الدستور, فن
26 أبريل، 2026