قال الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إن توليه منصب رئيس الحكومة أمر يعود تقديره إلى رئيس الجمهورية، باعتباره صاحب القرار في اختيار الشخصية التي يراها مناسبة لطبيعة المرحلة ومتطلباتها، مؤكدا أن خدمة الدولة تظل أولوية لديه، سواء من خلال منصب رسمي أو من خلال تقديم الرأي والمشورة.
وأضاف في اتصال هاتفي مع الإعلامي عمرو أديب، في برنامج “الحكاية” عبر شاشة “إم بي سي مصر”، مساء الأحد، أن مسألة اختياره لرئاسة الحكومة لا ترتبط برغبته الشخصية أو السعي إلى منصب، وإنما بتقدير القيادة السياسية لما تحتاجه المرحلة، قائلا: “أن أكون رئيس حكومة هذا أمر في يد رئيس الجمهورية، الرئيس يرى من يراه مناسبا للمرحلة”.
وأكد محي الدين أنه لم يتأخر يوما عن خدمة البلاد، سواء من خلال العمل التنفيذي أو تقديم الاستشارة، مشددا على أن الحكومة الحالية ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزراء المجموعة الاقتصادية يمكن أن يشهدوا على ذلك، مضيفا: “أنا خدمت بلدي، وأولوية العمل دايما من أجل بلدي”، و”أنا مبتأخرش عن بلدي أبدا”.
وأوضح أن خبرته تمتد بين الاقتصاد والعمل العام والسياسة، قائلا: “أنا اقتصادي وسياسي”، مشيرا إلى أنه لن يتردد في أداء أي دور قد يكون مفيدا للدولة إذا قرر رئيس الجمهورية ذلك.
وقال محي الدين إن تاريخه المهني تضمن تولي العديد من المواقع والمسئوليات في سن مبكرة، موضحا أنه كان أصغر عضو في مجلس إدارة البنك المركزي، كما كان أصغر وزير، فضلا عن عمله في المجال السياسي وعضويته السابقة في الحزب الوطني.
وأضاف أن المرحلة الحالية لها ضوابطها وقواعدها، وأن أي حديث عن التغيير أو تولي المسئولية يجب أن يُفهم في هذا الإطار، مؤكدا أنه يتحدث بحرية ووضوح لأن الحكومة الحالية لا تزال قائمة وتمارس عملها، وتضم وزراء على مستوى رفيع في الملف الاقتصادي.
يذكر أن دكتور محمود محي الدين، شغل العديد من المناصب في عدة مؤسسات محلية ودولية منها توليه مسئولية وزارة الاستثمار في الفترة من 2004 حتى 2010، في حكومة أحمد نظيف، قبل أن يصبح مديراً للبنك الدولي كأول مصري وعربي يشغل هذا المنصب. وبعد نهاية عمله كنائب أول لرئيس البنك الدولي في عام 2020 أصبح مبعوثاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة.
أخبار مصر, بوابة الشروق
27 أبريل، 2026