ينظم نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد، التابع للهيئة العامة للقصور الثقافة، ندوة أدبية لمناقشة رواية «خادم الأمير الشرقي» للكاتبة منى خليل، وذلك ضمن فعالياته الثقافية الداعمة للحركة الأدبية.يدير الندوة الكاتب والسيناريست يحيى عباس فارس جواد، فيما يشارك في مناقشة العمل كل من الناقد محمد خضير والدكتور عادل يوسف.وتُعقد الندوة مساء يوم الإثنين الموافق 4 مايو 2026، في تمام الساعة الثامنة، بقاعة الياسمين بقصر ثقافة بورسعيد.

منى خليل تناقش “خادم الأمير الشرقي” بنادي ثقافة أدب بورسعيد
الكاتبة الروائية منى خليل 

من رواية “خادم الأمير الشرقي” لمنى خليل 

“إن الماهرين في الحياة هم الذين يصنعون حياتهم، وأصحاب المواهب لا يحتاجون إلى توجيهات أو قوانين، حياتهم صُنعت لتعزف للآخرين أعظم سيمفونية، المجد للاختلاف، والخسف للنسخ المتكررة.”

img

صدور الترجمة الإنجليزية من رواية “الفضيحة الإيطالية” لـ محمد بركة

أشعر بحبات الكآبة تتخلل أوصاله وشرايينه هذا هو الإنسان الذي ينسي كل شئ ويألف أي شئ.كان سعيد يشعر بالضيق والاختناق عندما يعود الي بيته في شارع العشماوي،  كان يري أن الدنيا من حوله تتغير فبعد أن كان أفضل سكان الأحياء الوطنية يفضلون السكن في الازقة يدفعون الثمن الغالي في بيوتها القصية القريبة من نهايتها المسدودة لبعدها عن حركة الحارة والضوضاء والرعاع لكنهم أصبحوا الآن لا يالفون الا الشوارع الواسعة، لقد كرهوا الحارات الضيقة واصبحوا راغبين أن يطلوا على الميادين. أن القاهرة تتغير كان هناك إحياء تتميز بساكنيها مثل العباسية التى كانت الحى السكنى للعسكريين والتجار الذين يملكون محلات في خان الخليلي والجمالية والحسين وحوش الشرقاوي الذي كان سكانه من الذوات المرتبطين بالبلاط الملكي في قصر عابدين والازبكية التى كانت مركزا للذوات فإنه بسبب قربه من محطة السكة الحديد ومواقف الترام وامتلائه بالمسارح والمقاهي والفنادق فقد انصرف عنه الاغنياء الذين يطلبون الهدوء.

زيارة مصدر الخبر