أفادت قناة “كان” العبرية، اليوم السبت، بأن وزراء المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) تلقوا إخطارًا بعقد جلسة، غدًا الأحد، لبحث احتمالات استئناف القتال في قطاع غزة، في ظل تعثر الجهود التفاوضية وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار.وتأتي هذه الجلسة في توقيت حساس، مع تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية داخل إسرائيل لحسم مسار العمليات، سواء بالعودة إلى التصعيد أو الاستمرار في المسار التفاوضي.

خلافات حول نزع سلاح حماس

ونقلت القناة عن مسئول إسرائيلي قوله إن حركة حماس لا تلتزم بملف نزع السلاح، مشيرًا إلى أن هذا الملف لا يزال يمثل نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات الجارية مع الوسطاء.وأضاف أن إسرائيل تواصل مناقشاتها مع الوسطاء في محاولة للتوصل إلى صيغة مقبولة، إلا أن الفجوة بين الطرفين لا تزال قائمة، ما يعزز احتمالات العودة إلى العمليات العسكرية.

الكابينت الإسرائيلي يناقش استئناف القتال في غزة وتصعيد جبهة لبنان

حماس: وفد حركتنا في القاهرة الآن لوضع مسارات لتطبيق اتفاق غزة كاملًا

جبهة لبنان ضمن أولويات النقاش

وفي سياق متصل، ذكرت القناة 15 العبرية أن جلسة الكابينت ستتناول أيضًا التطورات على الجبهة الشمالية، خاصة ما تصفه إسرائيل بانتهاكات حزب الله، واستمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أراضيها.ويعكس إدراج الملف اللبناني على جدول الأعمال اتساع دائرة التوتر، مع مخاوف من تحول التصعيد المحدود إلى مواجهة أوسع في حال استمرار العمليات عبر الحدود.

الخط الأصفر وحدود العمليات

وأشارت التقارير إلى وجود نقاش داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول نطاق العمليات العسكرية، حيث تؤكد القيادة أن التحركات الحالية تظل ضمن خط الدفاع الأمامي أو ما يُعرف بـ الخط الأصفر.ومن المنتظر أن يناقش الوزراء خلال الجلسة ما إذا كان ينبغي الإبقاء على هذا النطاق أو توسيعه، في ضوء التطورات الميدانية والضغوط السياسية.

فرصة للوزراء لعرض مواقفهم

وستمنح الجلسة وزراء الكابينت فرصة لعرض آرائهم بشكل مباشر أمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن مستقبل العمليات العسكرية، سواء في غزة أو على الحدود مع لبنان.وتشير التقديرات إلى أن القرار النهائي سيتأثر بمجموعة من العوامل، أبرزها نتائج الاتصالات مع الوسطاء، ومستوى التهديدات على الجبهتين، ومدى استعداد الجيش لأي تصعيد محتمل.

زيارة مصدر الخبر