أنهى الذهب العالمي تداولات الأسبوع الماضي على انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن تغير توجهات السياسة النقدية للبنوك المركزية، على خلفية تداعيات الحرب الإيرانية.

وبحسب تقرير جولد بيليون، تراجعت أونصة الذهب بنسبة 2% خلال الأسبوع، مسجلة أدنى مستوى عند 4510 دولارات، قبل أن تقلص خسائرها وتغلق عند 4613 دولارا، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 4696 دولارا.

 

سعر الذهب في مصر مستهل تعاملات الأحد 3-5-2026

عيار 24: 7954 جنيها
عيار 21: 6960 جنيها
عيار 18: 5966 جنيها
الجنيه الذهب: 55680 جنيها

 

بيانات مجلس الذهب العالمي

وخلال الأسبوع، كسر الذهب مستوى الدعم الرئيسي عند 4650 دولارا للأونصة، ما دفع الأسعار إلى التراجع نحو منطقة 4500 دولار، والتي مثلت نقطة ارتكاز ساعدت على حدوث ارتداد محدود، لينهي المعدن تداولاته مستقرا أعلى مستوى 4600 دولار، وسط استمرار حالة التذبذب في الأسواق.

وبحسب بيانات مجلس الذهب العالمي، سجل الطلب على المشغولات الذهبية في مصر نحو 5.2 طن خلال الربع الأول من العام، مقابل 5.1 طن في الربع الرابع من 2025، إلا أنه لا يزال منخفضا بنسبة 19% على أساس سنوي، ما يعكس تراجع القوة الشرائية تحت ضغط ارتفاع الأسعار.

في المقابل، بلغ الطلب على السبائك والعملات الذهبية نحو 5.7 طن خلال نفس الفترة، منخفضا بنسبة 23% مقارنة بالربع السابق، لكنه سجل ارتفاعا بنسبة 22% على أساس سنوي، في دلالة على استمرار توجه بعض المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن رغم التذبذب.

وأشار واصف إلى أن تراجع الذهب عالميا يفرض ضغوطا هبوطية، بينما يحد ارتفاع الدولار محليا من وتيرة الانخفاض، ما يدعم حالة الاستقرار النسبي في السوق، بالتزامن مع تحول محدود في أنماط الطلب من الاستهلاك إلى الاستثمار.

وأرجعت شركة جولد بيليون هذا التراجع في الطلب إلى عدة عوامل، أبرزها الارتفاع الكبير في الأسعار منذ بداية العام، إلى جانب زيادة الإقبال على الدولار كأداة للتحوط، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية.

زيارة مصدر الخبر