تستعد شركة أبل لدخول سوق الهواتف القابلة للطي لأول مرة، لكن المفاجأة قد لا تكون في التصميم أو الشاشة فقط، بل في سهولة إصلاح الجهاز نفسه ، ووفقًا لتسريبات جديدة، فإن هاتف “آيفون ألترا “القابل للطي قد يقدم مستوى غير معتاد من قابلية الصيانة مقارنة بمعظم الأجهزة المنافسة في هذه الفئة.

وتشير المعلومات المسربة من منصة ويبو الصينية، إلى أن آبل تعمل على تصميم داخلي أكثر بساطة ومرونة، يقلل من تعقيد الكابلات والمكونات الداخلية التي تُعد أحد أكبر أسباب صعوبة إصلاح الهواتف القابلة للطي حاليًا ، الفكرة الأساسية تعتمد على إعادة تنظيم المكونات بطريقة تقلل خطر تلف الكابلات أثناء فتح الهاتف أو صيانته.

الهواتف القابلة للطي معروفة بتعقيدها الشديد من ناحية الإصلاح، بسبب الشاشات الحساسة والمفصلات الدقيقة والمساحات الداخلية الضيقة ، وحتى هاتف Google Pixel 9 Pro Fold، الذي يُعتبر من أفضل الأجهزة القابلة للإصلاح نسبيًا، حصل على تقييم متواضع في اختبارات الصيانة الخاصة بموقع iFixit.

 

تسريبات تكشف مفاجأة داخل أول آيفون قابل للطي

وبحسب التسريب، وضعت آبل اللوحة الأم في الجانب الأيمن من الجهاز مع إعادة توجيه الكابلات إلى الجزء العلوي لتوصيل أزرار التحكم في الصوت، وهو تصميم يُقال إنه سيجعل عملية الفك والصيانة أكثر أمانًا وسهولة للفنيين ، كما يُشاع أن زر الطاقة المزود بمستشعر البصمة ووحدة التحكم بالكاميرا سيتم وضعهما على الحافة اليمنى، بينما سيُخصص الجانب الأيسر للمكونات الداخلية الخاصة بالشاشة وبطارية كبيرة قد تكون الأضخم في تاريخ هواتف آيفون.

 

آيفون ألترا القابل للطي يركز على سهولة الإصلاح

تأتى هذه الخطوة، في وقت تُظهر فيه آبل اهتمامًا متزايدًا بتحسين قابلية إصلاح أجهزتها، خاصة بعد الانتقادات المتكررة وضغوط قوانين “الحق في الإصلاح”، ومنذ إطلاق iPhone 16، بدأت الشركة في تسهيل استبدال البطارية عبر تقنيات جديدة لفك المادة اللاصقة كهربائيًا، ما جعل عمليات الصيانة أقل تعقيدًا.

وإذا صحت هذه التسريبات، فقد يكون هاتف آيفون القابل للطي أول جهاز في هذه الفئة يجمع بين التصميم الفاخر وسهولة الإصلاح، وهي نقطة لطالما افتقدتها الهواتف القابلة للطي المنافسة.

زيارة مصدر الخبر