قال رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية المتشددة، حسين شريعتمداري، الاثنين، إن السفن الحربية البريطانية والفرنسية قد تصبح أهدافًا مشروعة لإيران، على خلفية ما وصفه بتعاون لندن وباريس مع الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.وكتب “شريعتمداري” في مقال نشرته الصحيفة، إن الجيشين الفرنسي والبريطاني أعلنا رسميًا العبور ودخول مياه البحر الأحمر للتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وبالتالي فإن استهداف هذه السفن يُعد حقًا طبيعيًا ومعترفًا به لنا، ويمكن اعتباره ضمن إطار الدفاع المشروع.
القطع البحرية ضمن مدى الصواريخ الإيرانية

وزير الطاقة الأمريكي يعترف بعدم وجود خطة لدى واشنطن لإخراج اليورانيوم من إيران
وأضاف أن تلك القطع البحرية تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى، مشيرًا إلى أن جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن تمتلك، بحسب وصفه، تفوقًا صاروخيًا في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتابع قائلًا: قوات المقاومة اليمنية أعلنت أيضًا بحماس، استعدادها لتنفيذ هذه المهمة.
مسؤول روسي ينتقد لمطالب الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني
وفي سياق متصل، انتقد المبعوث الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، المطالب الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، معتبرًا أنها تتعارض مع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.وكتب أوليانوف عبر منصة إكس:لماذا ينبغي على إيران قبول هذا الطلب الأمريكي؟ إنه يتعارض مع معاهدة عدم الانتشار النووي، مضيفا «يبدو أن واشنطن لا تكترث إطلاقًا بالحفاظ على سلامة نظام عدم انتشار الأسلحة النووية».وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، واتساع رقعة التحركات العسكرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وسط مخاوف من تحول الممرات البحرية الاستراتيجية إلى ساحة مواجهة مفتوحة.وخلال الأشهر الأخيرة، عززت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية وجودها البحري في المنطقة، بدعوى حماية الملاحة الدولية وتأمين حركة السفن التجارية، خاصة بعد تزايد الهجمات التي تبناها الحوثيون في البحر الأحمر ضد سفن مرتبطة بإسرائيل أو داعمة لها.وتعتبر طهران أن التحركات العسكرية الغربية في البحر الأحمر والخليج تمثل دعمًا مباشرًا لإسرائيل وتدخلًا في الصراع الإقليمي، بينما تؤكد واشنطن وحلفاؤها أن وجودهم العسكري يهدف إلى حماية خطوط التجارة الدولية ومنع تهديد إمدادات الطاقة العالمية.