تعيش العاصمة الأردنية عمان حالة من الجدل الواسع والتفاعل الشعبي بعد تداول قضية جنائية حساسة ما تزال قيد التحقيق لدى الجهات القضائية، وسط حديث عن اعتقال شخص يواجه اتهامات تتعلق باعتداءات على أطفال. وتأتي هذه التطورات في ظل توقعات بإصدار قرار بحظر النشر، مع استمرار غياب التفاصيل الرسمية الكاملة، ما فتح الباب أمام موجة من التكهنات والنقاشات على منصات التواصل الاجتماعي.

ما سبب استخدام وصف ابستين عمان؟
 

وتداول ناشطون وصف ” ابستين عمان ” في الإشارة إلى القضية، التي باتت في ضيافة المدعي العام، فيما لا تتوفر معلومات تفصيلية رسمية بشأنها.

في المقابل، توسعت صحف إلكترونية محلية في الحديث عن طبيب تجميل معروف متهم بهتك عرض ثلاثة أطفال.

ولم تُكشف، حتى الآن، هوية المتهم أو التفاصيل الكاملة المرتبطة بالقضية وطبيعة الجريمة المنسوبة إليه، في ظل تكتم رسمي تفرضه السلطات حرصاً على سلامة الإجراءات القانونية وسير التحقيقات.

وكانت القضية قد برزت إلى الواجهة عقب تصريح رسمي صادر عن مديرية الأمن العام الأردنية، أعلنت فيه القبض على شخص يقيم في العاصمة عمّان، إثر بلاغات رسمية وردت إلى إدارة حماية الأسرة.

وأُشير في البيان الرسمي إلى أن الشخص الموقوف يُشتبه في ارتكابه جناية هتك العرض، وهي التوصيف القانوني الذي يندرج ضمن الجرائم الجنسية في التشريع الأردني، والتي يُتعامل معها بصرامة قانونية واجتماعية في المملكة، في ظل حساسية هذا النوع من القضايا وارتباطه المباشر بحماية القُصّر.

وتشهد القضية في موازاة المسار القضائي الرسمي موجة واسعة من التفاعل الشعبي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصاعدت التكهنات وتداولت روايات غير مؤكدة وصور منسوبة للشخص الموقوف.

وزادت حدة الجدل بعد صدور بيانات عن جمعيات طبية نفت وجود أي علاقة لها بكشوفات أو معلومات متداولة عبر بعض الصفحات بشأن هوية المتهم، مع الإشارة إلى أن الاسم المذكور مرتبط بسجلات مزاولة مهنة لدى جهات مهنية معنية، بوصفه أحد أطباء التجميل المعروفين بالنشاط المدني في العاصمة عمّان.

 

زيارة مصدر الخبر