أكد محمد فوزي، مؤلف فيلم «ستاشر»، أن الفوز التاريخي الذي حققه الفيلم بحصد السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي مثّل لحظة فارقة في مشواره الفني، مشيرًا إلى أن النجاح العالمي للعمل أثبت قدرة السينما المصرية المستقلة على الوصول إلى أهم المهرجانات الدولية والمنافسة بقوة أمام تجارب سينمائية من مختلف دول العالم.وقال محمد فوزي في تصريحات خاصة للدستور: إن فريق العمل لم يكن يتوقع أن يحصد الفيلم هذه الجائزة الكبرى، خاصة أن مجرد اختيار «ستاشر» ضمن القائمة النهائية المشاركة في المسابقة كان بمثابة إنجاز مهم بالنسبة لهم، في ظل المنافسة القوية التي شهدتها الدورة، ووجود عدد كبير من الأفلام القادمة من مدارس سينمائية مختلفة.وأضاف أن رحلة التحضير للفيلم استغرقت وقتًا طويلًا، حيث بدأت الفكرة بالتعاون مع المخرج سامح علاء منذ عدة سنوات، موضحًا أن فريق العمل كان حريصًا على تقديم تجربة مختلفة تعتمد على المشاعر الإنسانية البسيطة والصدق في التعبير عن التفاصيل النفسية للشخصيات.وأوضح أن أكثر ما أسعده بعد عرض الفيلم هو ردود الفعل التي تلقاها من الجمهور، سواء داخل مصر أو خارجها، مؤكدًا أن تفاعل المشاهدين مع القصة أثبت أن الأعمال الصادقة قادرة دائمًا على الوصول إلى الناس مهما اختلفت ثقافاتهم أو لغاتهم.وأشار إلى أن «ستاشر» لم يكن مجرد فيلم قصير بالنسبة لصناعه، بل تجربة إنسانية وفنية متكاملة، لافتًا إلى أن النجاح الذي حققه العمل حمّلهم مسئولية كبيرة فيما يخص اختياراتهم الفنية المقبلة، خاصة بعد الاهتمام الكبير الذي حظي به الفيلم في الأوساط السينمائية العالمية.وتابع: «أصبح لدينا دافع أكبر لتقديم أعمال جديدة تحمل نفس الشغف والطموح، وأتمنى أن تكون تجربة ستاشر بداية حقيقية لموجة جديدة من الأفلام المصرية المستقلة القادرة على تحقيق حضور عالمي».واختتم محمد فوزي تصريحاته بالتأكيد على أن دعم المواهب الشابة وصناع الأفلام القصيرة أصبح أمرًا ضروريًا، خاصة أن هذا النوع من السينما يمنح المخرجين والكتاب فرصة حقيقية للتجريب وتقديم أفكار مختلفة بعيدًا عن القوالب التقليدية السائدة.اقرأ المزيد دراما 2026.. سامح علاء يتعاون مع ريهام عبد الغفور في “حكاية نرجس”
جريدة الدستور, فن
13 مايو، 2026