في تحرك يستهدف توسيع الحضور المصري داخل أسواق السياحة الناشئة، شاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في القافلة السياحية TTR 2026 التي أُقيمت في عواصم دول البلطيق، وسط مشاركة واسعة من منظمي الرحلات وشركات السياحة المتخصصة في تلك الأسواق.

وشهدت القافلة، التي نظمتها شركة B2B Baltic Travel، محطات متتالية في فيلنيوس وريجا وتالين، بمشاركة تجاوزت 210 متخصصين من القطاع السياحي، في وقت تواصل فيه مصر تحركاتها لتعزيز تواجدها داخل الأسواق الأوروبية التي تشهد نموًا في الطلب على المقصد المصري.

وأكد شريف فتحي  وزير السياحة أن دول البلطيق تمثل أحد الأسواق الواعدة بالنسبة للسياحة المصرية، مشيرًا إلى أن مشاركة الوزارة تأتي ضمن استراتيجية تستهدف تنويع الأسواق المصدرة للسياحة، والترويج لتنوع المنتجات السياحية المصرية القادرة على جذب شرائح مختلفة من السائحين على مدار العام.

وأوضحت هيئة تنشيط السياحة أن حجم التدفقات السياحية من دول البلطيق إلى مصر يتجاوز 300 ألف سائح سنويًا، لافتة إلى تنامي اهتمام السائحين في هذه الأسواق بالمنتجات السياحية المتخصصة، خاصة سياحة الجولف والسياحة الثقافية، إلى جانب استمرار تدفق الحركة السياحية منها طوال العام بعد أن كانت تتركز خلال موسم الشتاء.

وتواصل الهيئة العمل على تعزيز التعاون مع منظمي الرحلات في دول البلطيق، في ظل ما وصفه بتزايد أهمية هذه الأسواق على خلفية المتغيرات العالمية.

وخلال القافلة، عقد محمد الشربيني، مسئول أسواق دول البلطيق بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة، سلسلة لقاءات مهنية مع كبار منظمي الرحلات، تناولت مؤشرات أداء الموسم الشتوي الماضي، وخطط التشغيل الصيفي، إلى جانب بحث تنظيم رحلات إلى منطقة الساحل الشمالي، والتوسع في الترويج لمنتجات سياحية متخصصة، من بينها سياحة الجولف والغوص.

وتتخصص شركة B2B Baltic Travel في تنظيم الفعاليات المهنية السياحية داخل دول البلطيق، كما ترتبط بشبكة تعاون مع شركاء القطاع السياحي، وتقدم خدمات تشمل القوافل السياحية وورش العمل والرحلات التعريفية وبرامج الترويج المشترك.

زيارة مصدر الخبر