تناولت شبكة فرانس 24، الأبعاد الاقتصادية للزيارة الرسمية التي أجراها الوفد الوزاري المصري رفيع المستوى إلى العاصمة الإريترية “أسمرة”، وذكرت أن مصر بدأت رسميا في تفعيل استراتيجية جديدة كليا لترسيخ نفوذها واستعادة مكانتها القيادية في منطقة القرن الإفريقي، وهي استراتيجية تقوم بالأساس على “الدبلوماسية الاقتصادية” وتقديم البدائل التنموية الحقيقية والملموسة لدول القارة، بدل من الاكتفاء بالشعارات السياسية التقليدية.
تفاصيل الدبلوماسية الاقتصادية التي برزتها شبكة فرانس 24
حيث أكدت الشبكة الفرنسية في تقرير نشراليوم الأحد 17 مايو 2026 بعنوان “بناء الجسور عبر الموانئ والممرات المائية من خلال المقاربة المصرية الجديدة في شرق إفريقيا” ان هناك تحول إستراتيجي في القيادة المصرية لملف القرن الأفريقي خاصة في ظل التحولات الإسترايتجية عالميا وبداية رسم ملامح اقتصاد عالمي جديد .
كيف تقوم مصر بتغيير موزاين القوى الاستراتيجية عن طريق الاقتصاد ؟
وذكر: تشهد منطقة القرن الإفريقي إعادة تشكيل متسارعة لموازين القوى الجيوسياسية، وفي قلب هذا المشهد،و لم تعد مصر تعتمد فقط على قوتها الدبلوماسية التقليدية أو تحالفاتها الأمنية، بل أضافت أداة أكثر استدامة وتأثير وهو ملف الربط اللوجستي والشراكة التنموية العميقة في المياه التي تعتبر خط دفاع رئيسي عن مصر وعن القارة السمراء بأكملها.
ماهي أهمية الإتفاقية البحرية الموقعة بين مصر مع أريتريا ؟
وأضاف، أن توقيع اتفاقية النقل البحري بين مصر وإريتريا، والإعلان عن البدء الفوري في تدشين خط شحن بحري مباشر يربط الموانئ المصرية بنظيرتها الإريترية على البحر الأحمر،يمثل تحول جوهري وإستراتيجي بارز، مشددا على أن القيادة المصرية تقدم الآن لحلفائها في القرن الإفريقي عروض تنموية وبنية تحتية لا يمكن رفضها، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية كبرى كشريك موثوق يساهم في دفع عجلة النمو المحلي لهذه الدول. اقرأ أيضا: ماهي الأهمية الاستراتيجية للتنسيق المصري الإفريقي لأصدار سندات باندا الخضراء؟بمشاركة مصر.. البنك الأفريقي للتنمية يستعد لمؤتمر تمويل تنمية المشروعات في 25 مايو المقبلصدى عالمي للقاء الرئيس السيسي وجورجيفا.. وشهادة ثقة دولية بصلابة الاقتصاد المصري