كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، أن جهود السيطرة على تفشي فيروس إيبولا في الكونغو تواجه تحديات إضافية بسبب الأزمة الإنسانية القائمة في شرق الكونغو، حيث نزح ملايين الأشخاص وأضعفت الصراعات المسلحة البنية الصحية في المنطقة.
تحركات دولية كبرى لمواجهة تفشي فيروس إيبولا
وتسعى المنظمات الدولية مثل منظمة أطباء بلا حدود إلى إطلاق استجابات واسعة النطاق بأسرع وقت ممكن، فيما وصلت شحنات من المستلزمات الطبية الطارئة، بما في ذلك معدات الوقاية والخيام والأسرة، إلى عاصمة مقاطعة إيتوري، بونيا، لدعم فرق الاستجابة على الخطوط الأمامية.وفي أوغندا، لم يظهر أي اتصال بين الحالتين المؤكدتين في العاصمة كامبالا، وهو ما يعد علامة تحذير على أن التفشي في الكونغو قد يكون أوسع مما تراه السلطات الصحية حاليًا، وتشمل الوفيات المشتبه بها أربع حالات بين العاملين في القطاع الصحي.
التفشي الحالي هو السابع عشر للإيبولا في الكونغو منذ اكتشاف الفيروس لأول مرة عام 1976
ويعد هذا التفشي هو السابع عشر للإيبولا في الكونغو منذ اكتشاف الفيروس لأول مرة عام 1976، بحسب منظمة الصحة العالمية، ما يسلط الضوء على التحديات المستمرة لمكافحة هذا المرض شديد الخطورة.

سلالة «فتاكة جدا» من فيروس إيبولا في الكونغو.. ما المخاطر؟
“الصحة العالمية” تعلن حالة الطوارئ الصحية الدولية بسبب تفشي فيروس الإيبولا
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت حالة الطوارئ الصحية الدولية بسبب تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط إصابة مئات الأشخاص ووفاة عشرات الحالات المشتبه بها، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى نقل عدد محدود من مواطنيها المتأثرين بالفيروس.
10 حالات مؤكدة و336 حالة مشتبه بها
وأفادت مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية بأن هناك 10 حالات مؤكدة و336 حالة مشتبه بها، بينها 88 وفاة في الكونغو، مشيرة إلى أن التفشي يتركز في مقاطعة إيتوري النائية في شمال شرق البلاد. وفي أوغندا المجاورة، تم تأكيد حالتين مخبريًا، من بينها حالة وفاة في العاصمة كامبالا.
“أطباء بلا حدود”: معدل الوفيات الناتج عن سلالة بوندوبوجيو يتراوح بين 25 و40٪
وتقدر منظمة أطباء بلا حدود أن معدل الوفيات الناتج عن سلالة بوندوبوجيو يتراوح بين 25 و40٪.وأعلنت مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية دعمها لشركاء الوكالات في جهود نقل عدد محدود من الأمريكيين المتأثرين بالتفشي، بعد تعرض عدة أمريكيين في الكونغو للفيروس، بعضهم صنفوا على أنهم في خطر مرتفع، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الأمريكية.وأكد مدير الاستجابة لفيروس الإيبولا في المراكز الأمريكية أن الوكالة تقوم بتقييم الوضع على الأرض، مع الحفاظ على خصوصية الحالات وعدم التعليق على الأفراد المصابين، كما أوضحت المراكز أنها ستسخر موارد إضافية من مقرها في أتلانتا لدعم جهود المراقبة، وتتبع المخالطين، والفحوصات المخبرية.