كشفت وزارة الداخلية الحقيقة الكاملة والنهائية وراء المنشورات المرعبة التي جرى تداولها بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، والتي تضمنت بياناً مزيفاً منسوباً للوزارة، يحذر المواطنين من خطر داهم يهدد منازلهم ويطالبهم بإحكام غلق الأبواب وعدم استخدام المصاعد مع الغرباء.
الداخلية تتدخل لحسم الجدل.. حقيقة البيان المنسوب للوزارة حول سرقة البيوت والمصاعد
وزعمت تلك المنشورات المفبركة وجود تشكيل عصابي مسلح، يدعي أفراده أنهم تابعون لشركة مياه الشرب، أو أنهم عمال يقومون بتغيير المصابيح الكهربائية للمنازل مجاناً، ليتمكنوا من اقتحام البيوت وسرقتها تحت تهديد السلاح، مما فجر حالة من الخوف والهلع بين الأسر المصرية.
ونفست وزارة الداخلية على لسان مصدر أمني مسؤول صحة هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن هذا البيان المتداول مزور تماماً ولم يصدر عن الوزارة مطلقاً، ومشيراً إلى أن هذه المنشورات “قديمة ومستهلكة” وجرى تداولها منذ عدة سنوات في عدد من الدول العربية، وقامت الأجهزة الأمنية في تلك الدول بنفيها ودحضها في وقتها.
وفجر المصدر مفاجأة حول تاريخ هذه الشائعة في مصر، موضحاً أنه سبق إعادت تدويرها والزعم بحدوثها داخل البلاد خلال عامي 2022 و2023، وقامت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية آنذاك بنفيها وتوضيح حقيقتها للرأي العام لمنع استغلالها في إثارة البلبلة.
وشدد المصدر على أن قطاع الأمن التكنولوجي بوزارة الداخلية يقوم حالياً بتتبع وفحص الحسابات والصفحات التي أعادت نشر وتداول هذه الأكاذيب، وجاري اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الحاسمة لضبط مروجيها بتهمة بث الرعب في نفوس المواطنين وتكدير الأمن العام ونشر أخبار مزيفة.