أعلن الإسباني سيزار أزبيلكويتا مدافع إشبيلية وقائد تشيلسي الإنجليزي السابق، اعتزاله كرة القدم رسميًا بنهاية الموسم الجاري.ونشر أزبيلكويتا بيانًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة:”عزيزيتي كرة القدم، اليوم أود أن أشارككم أن هذا الموسم سيكون الأخير لي كلاعب كرة قدم محترف. بعد سنوات طويلة عشت فيها حلمي، أشعر أن الوقت قد حان لبدء فصل جديد في حياتي”.وأضاف:”بصراحة، رغم أنني كنت أستعد لهذه اللحظة، وجدت صعوبة في كتابة هذه الرسالة. بعد 20 موسمًا، كان للعديد من الأشخاص دور مهم في مسيرتي.. عندما ركلت الكرة لأول مرة وأنا طفل في بامبلونا مع زملائي في المدرسة، لم أكن أتخيل هذه الرحلة المذهلة التي تنتظرني. أنا ممتن لكل لحظة: الانتصارات، الهزائم الصعبة، التحديات، وقبل كل شيء الأشخاص الذين التقيتهم والصداقات التي كونتها طوال الطريق”.وزاد:”إلى زملائي، ومدربي، وكل أفراد الطاقم في جميع الأندية التي حظيت بشرف التواجد فيها، شكرًا لمساعدتي على النمو كإنسان وكلاعب كل يوم. ارتداء قمصان أوساسونا، أولمبيك مارسيليا، تشيلسي، أتلتيكو مدريد، إشبيلية، وتمثيل بلدي على أكبر المسارح كان امتيازًا حقيقيًا. كل لحظة كانت تعني لي الكثير”وأكمل:”إلى الجماهير: لقد ألهمني شغفكم ودعمكم لأقدم أفضل ما لدي كل يوم. إن إيمانكم بي، خاصة في الأوقات الصعبة، جعل اللحظات الجميلة أكثر روعة. آمل أن تكونوا قد رأيتم لاعبًا كان دائمًا يقدم كل ما لديه من أجل ألوانكم، بفخر وقلب كبير. إلى عائلتي: لقد كنتم دائمًا بجانبي وساندتموني في الأوقات الصعبة، حبكم ودعمكم يعنيان لي كل شيء. آمل أن تشعروا بالفخر. لم أكن لأحقق أي شيء من هذا دونكم في هذه الرحلة. لقد منحني كرة القدم الكثير: علمتني قيمًا مثل العمل الجماعي، التضحية، التواضع، والاحترام. كما أتاحت لي فرصة استكشاف دول وثقافات ولغات جديدة. قلبي مليء بالامتنان والذكريات التي سأحملها معي إلى ما هو قادم. مع الحب”.
إنجازات أزبيلكويتا
وكانت أبرز فترات أزبيلكويتا البالغ من العمر 36 عامًا مع تشيلسي، حيث تُوج بدوري أبطال أوروبا، كأس العالم للأندية، كأس السوبر الأوروبي، إضافة للقبين في الدوري الإنجليزي وكأس السوبر الأوروبي.