أدانت كندا، يوم الجمعة، ما وصفته بـ”المعاملة السيئة للغاية” التي تعرض لها نشطاء أسطول المساعدات الإنسانية “الصمود العالمي” المتجه إلى غزة، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات، وفقًا لوكالة فرانس برس.وكتبت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند على منصة إكس: “تلقيتُ للتو معلومات من مسؤوليّ تُفصل الانتهاكات المروعة التي تعرض لها الكنديون المحتجزون في إسرائيل، وقد وصل هؤلاء الكنديون الآن إلى تركيا”.وأضافت: “يحرص مسؤولو الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية على أرض الواقع على حصولهم على الرعاية الطبية العاجلة اللازمة، حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن”.وتابعت: “تدين كندا بشدة المعاملة السيئة للغاية التي تعرض لها الكنديون في إسرائيل. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة، وسنواصل تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها”.وبعد نقل النشطاء جوًا إلى تركيا من مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، وثّقت شهادات عدد منهم، إلى جانب مقطع فيديو نشره وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، أشكالًا متعددة من الانتهاكات التي تعرضوا لها خلال احتجازهم.

إسرائيل تستولي على سفن “أسطول الصمود”

وكانت قافلة المساعدات الإنسانية التابعة لمنظمة “الصمود العالمية” قد أعلنت، يوم الثلاثاء، أن إسرائيل استولت على جميع سفنها الخمسين.وانطلقت القافلة، التي تقل 428 شخصًا من 44 دولة، يوم الخميس الماضي من مدينة مرمريس، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام 2007، والذي دفع معظم السكان إلى حافة المجاعة.

كندا تهاجم إسرائيل وتطالب بمحاسبة المسؤولين عن “المعاملة السيئة” لنشطاء أسطول الصمود

استمرار قصف الاحتلال الإسرائيلي على غزة.. وتسجيل شهداء ومصابين

الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم

وتتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع تزايد المخاطر الصحية واستمرار تدمير البنية التحتية الحيوية.وأفادت “الأونروا” خلال الأسابيع الأخيرة بارتفاع حاد في الأمراض الجلدية، بما في ذلك الجرب وجدري الماء، إلى جانب زيادة الأمراض المرتبطة بانتشار القوارض على نطاق واسع.وقالت الوكالة إن الاكتظاظ السكاني وانهيار شبكات المياه والصرف الصحي وتدهور الأوضاع البيئية تسهم في تفاقم انتشار الجرذان داخل مواقع النزوح.ودُمر أو تضرر ما يقرب من 90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة، ما جعل نحو 80% من السكان يعتمدون على نقل المياه بالشاحنات.

دمار واسع في القطاع واعتماد كامل على المساعدات

ورغم النقص الحاد في الوقود والإمدادات والمعدات، تواصل فرق الأمم المتحدة توفير مياه الشرب والاستخدام المنزلي لأكثر من نصف السكان.وقالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 1800 منشأة صحية دُمرت جزئيًا أو كليًا، بما في ذلك مستشفيات رئيسية ومراكز رعاية صحية أولية وعيادات وصيدليات ومختبرات.ولا تزال معظم العائلات الفلسطينية نازحة وتعيش في خيام وسط الأنقاض، مع اعتماد شبه كامل على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتها الأساسية.

زيارة مصدر الخبر