استشهد جنديان في الجيش اللبناني، مساء اليوم السبت، أحدهما متأثرًا بجراحه، جراء غارتين إسرائيليتين جنوب لبنان.وقالت قيادة الجيش اللبناني، في بيان، إن المجند جميل نحال، استشهد اليوم جرّاء استهدافه بغارة إسرائيلية أثناء تنقله على طريق “كفررمان – النبطية” بجنوب البلاد.

إعلام إسرائيلي: عمليات الجيش البرية تتركز حاليًا بين مرتفعات علي الطاهر وكفرتبنيت جنوبي لبنان
ارتقاء 7 شهداء وإصابة 13 بينهم 5 أطفال
وسبق، وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عن ارتقاء 7 شهداء و13 جريحًا منهم 5 أطفال جراء غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة قناريت جنوب لبنان.من جانبه، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه في عدة حوادث منفصلة خلال الليلة الماضية، أطلق حزب الله أكثر من 50 قذيفة وصاروخًا باتجاه قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان.وأشار جيش الاحتلال في بيان له اليوم، إلى أن ذلك يعد انتهاكات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل حزب الله، ولن يُقبل باستهداف المدنيين أو قوات الجيش، وسيُقابل أي استخدام للقوة ضدهم برد قوي.وأوضح البيان أنه بهدف إزالة التهديدات وردًا على ما وصفه بالانتهاكات الصارخة من جانب حزب الله، شن جيش الاحتلال خلال الليل غارات استهدفت عشرات البنى التحتية العسكرية وعناصر من حزب الله في جنوب لبنان.وادعى جيش الاحتلال أنه من بين الأهداف التي جرى استهدافها منصات إطلاق صواريخ، ومستودعات أسلحة، ومراكز قيادة.كما زعم جيش الاحتلال أنه ملتزم باتفاق وقف إطلاق النار وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي، وسيواصل العمل على إزالة أي تهديد ضد إسرائيل وقواته.فيما أكد حزب الله “أنه بموازاة التزامها بوقف إطلاق النّار، فإنّها لن تتهاون في التّصدي لأيّ محاولة يُقدم عليها العدوّ لقضم الأراضي وتوسيع احتلاله، وسيكون مجاهدوها بالمرصاد، وبكامل جهوزيّتهم، للدّفاع الكربلائي عن أرضهم وشعبهم ووطنهم، وفاءً بعهدها مع الله ومع شعبها العزيز مهما بلغت التضحيات”.