أعلن اللواء علي غيط، نائب رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، تقدم استقالته رسميًا من عضوية لجنة تسيير أعمال النادي، موجهًا خطابًا إلى وزير الشباب والرياضة، أوضح فيه أسباب قراره، مؤكدًا أن استمراره في ظل الأوضاع الحالية لم يعد مجديًا.تفاصيل الاستقالةوقال “غيط”، في نص الاستقالة، إنه قبل تحمل المسؤولية في واحدة من أصعب المراحل التي مر بها النادي، ليس سعيًا وراء منصب أو مكسب، وإنما دفاعًا عن كيان أفنى جزءًا كبيرًا من عمره في خدمته، مشيرًا إلى أن الهدف كان المساهمة في إنقاذ النادي من أزماته المتراكمة.وأوضح أنه مع تولي وزير الشباب والرياضة المسؤولية، تقدمت اللجنة بعدد من المقترحات والحلول المشروعة التي كان من شأنها توفير موارد مالية حقيقية للنادي، ومساعدته على تجاوز أزمته الاقتصادية، إلا أن تلك المقترحات لم تجد طريقها إلى التنفيذ، لتظل الأزمات قائمة وتتفاقم مع مرور الوقت.وأشار نائب رئيس اللجنة المستقيل إلى أنه سبق وأن تقدم باستقالته في وقت سابق، إلا أنه تراجع عنها استجابة لطلب محافظ الإسماعيلية، احترامًا لجهوده وحرصًا على منح الفرصة لتحقيق الوعود التي طُرحت آنذاك بشأن إيجاد انفراجة مالية للنادي، غير أن الواقع – بحسب وصفه – لم يشهد أي تغيير ملموس حتى الآن.وأكد “غيط” أن تمسكه برفض التفريط في هوية النادي الإسماعيلي أو رخصته أو تاريخه، كان سببًا في اصطدام العديد من محاولات اللجنة لإيجاد حلول عملية بعراقيل متتالية، لافتًا إلى أن أعضاء اللجنة تعرضوا لحملات متواصلة من الهجوم والانتقاد، رغم أن كثيرًا من الملفات كانت تتطلب العمل بهدوء بعيدًا عن الضغوط الإعلامية حفاظًا على فرص نجاحها.وأضاف أنه بذل كل ما في وسعه من جهد وخبرة وعلاقات لخدمة النادي، وتحمل مسؤوليات كبيرة خلال فترة عمله، إلا أنه وصل إلى قناعة كاملة بأن الاستمرار في ظل المعطيات الحالية لن يحقق الهدف المنشود.واختتم اللواء علي غيط استقالته بالتأكيد على تمسكه بموقفه الرافض لأي تفريط في اسم النادي الإسماعيلي أو تاريخه أو رخصته، مشددًا على أنه سيظل أحد أبناء النادي والمدافعين عنه، سواء داخل مواقع المسؤولية أو خارجها، مؤكدًا أنه يغادر منصبه “مرفوع الرأس، مطمئن الضمير”، بعد أن قدم كل ما يستطيع من أجل الكيان الأصفر.

زيارة مصدر الخبر