أكدت كل من مسقط وطهران، فى بيان مشترك خلال زيارة الوفد الإيرانى الذى يضم عباس عراقجى و محمد باقر قاليباف، بوصفهما الدولتين الساحليتين المُشاطئتين لمضيق هرمز، على التزامهما بضمان العبور الآمن عبر المضيق بما يتوافق مع أحكام القانون الدولى ذات الصلة ، مع التشديد على سيادتهما وحقوقهما السيادية على مياههما الاقليمية في مضيق هرمز.
كما ناقش الجانبان المسائل الخاصة بالمضيق وفقًا للأحكام الواردة في مذكرة التفاهم “إسلام آباد”.
ما آلية إدارة مضيق هرمز مستقبلا؟
واتفقت الدولتان وفق وكالة الأنباء العمانية، على مواصلة الحوار بشأن هذه المسألة من خلال فريق عمل مشترك بين وزارتي خارجية البلدين للتوصل إلى اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز والخدمات التي ستقدم في هذا الشأن والتكاليف المرتبطة بها وفقًا للمعايير الدولية ظ، وفي هذا السياق ، اتفق الجانبان على عقد مناقشات مع الدول المُشاطئة في المنطقة ومع أي أطراف أخرى ذات الصلة.
كما أكدت الدولتان على أن جميع الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز يجب أن تحترم بشكل كامل سيادتي دولتي المضيق وحقوقهما السّيادية، وجددتا التزامهما بالحفاظ على مضيق هرمز ممرا مائيًا آمنًا مفتوحًا للملاحة الدولية ، وأكدتا على أهمية مواصلة التعاون لتعزيز السلامة البحر وحرية الملاحة والاستقرار الإقليمي.
ومن جانبه كشف قاليباف أن إيران وسلطنة عمان شكلتا لجنة مشتركة لمناقشة مضيق هرمز.