اليوم السابع, رياضة 25 يونيو، 2026

يلتقي منتخب مصر مع منتخب إيران في السادسة صباح السبت المقبل بمدينة سياتل، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة لدور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

 

لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا

 

ويمتلك منتخبا مصر وإيران عدة سيناريوهات للتأهل إلى دور الـ 32 في بطولة كأس العالم، في الوقت الذي غيّر فيه مونديال 2026 الكثير من المفاهيم التقليدية المرتبطة بدور المجموعات، فلم يعد المركز الثالث يعني نهاية الطريق كما كان الحال في النسخ السابقة، بل أصبح بوابة محتملة نحو الأدوار الإقصائية بفضل النظام الجديد الذي يمنح ثمانية منتخبات إضافية فرصة التأهل إلى دور الـ32.

 

منتخب مصر يواجه إيران في كأس العالم 2026

ومع اتساع البطولة إلى 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخها، أصبحت المنافسة أكثر تعقيداً وإثارة، حيث لا يقتصر التأهل على صاحبي المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، بل يمتد ليشمل أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ما أبقى آمال العديد من المنتخبات قائمة حتى الجولة الأخيرة.

وبينما نجحت بعض المنتخبات في حسم تأهلها مبكراً، لا تزال منتخبات أخرى تترقب مصيرها وسط حسابات دقيقة تتجاوز مجرد الفوز والخسارة، إذ أصبح كل هدف مسجل أو مستقبَل عاملاً مؤثراً في رسم ملامح المتأهلين.

ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على جدول موحد يجمع جميع أصحاب المركز الثالث في المجموعات الـ12، حيث يتم ترتيبهم أولاً وفق عدد النقاط. وفي حال التساوي، يتم الاحتكام إلى فارق الأهداف، ثم عدد الأهداف المسجلة.

وإذا استمر التعادل بين المنتخبات، تنتقل المفاضلة إلى معيار اللعب النظيف، الذي قد يتحول إلى عنصر حاسم في تحديد هوية المتأهلين. وتُحتسب فيه العقوبات الانضباطية عبر خصم نقاط وفق نوع البطاقات التي يحصل عليها اللاعبون أو أعضاء الأجهزة الفنية.

فالبطاقة الصفراء الواحدة تعني خصم نقطة، بينما يؤدي الطرد بعد إنذارين إلى خصم ثلاث نقاط، والطرد المباشر إلى أربع نقاط، فيما تصل العقوبة إلى خمس نقاط إذا تلقى اللاعب بطاقة صفراء قبل حصوله على بطاقة حمراء مباشرة، وفي السيناريو الأكثر ندرة، إذا استمر التساوي بعد استنفاد جميع المعايير الفنية والانضباطية، يتم اللجوء إلى القرعة لحسم المقعد الأخير بين المنتخبات المتنافسة.

وأضفى هذا النظام الجديد مزيداً من الإثارة على منافسات المونديال، إذ لم تعد المعركة تقتصر على الفوز بالمباريات فقط، بل أصبحت التفاصيل الصغيرة قادرة على صناعة الفارق، مثل هدف متأخر، فرصة مهدرة، أو حتى بطاقة صفراء في اللحظات الأخيرة، قد تكون كافية لتغيير مصير منتخب بأكمله بين الاحتفال بالتأهل أو توديع البطولة.

زيارة مصدر الخبر