أعلنت شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية (FinCEN) أنها رصدت نحو 67.540 بلاغًا عن معاملات مالية مشبوهة مرتبطة بتهريب البشر، بقيمة إجمالية تقارب 5 مليار دولار.ووفقا لتحليل جديد لوزارة الخزانة الأمريكية، تم الحد من تدفق المهاجرين عبر الحدود الجنوبية الغربية للولايات المتحدة، وكان من النتائج الجانبية لذلك حرمان شبكات التهريب من مصدر مهم للدخل، وتشير بيانات السلطات الأمريكية إلى أن التراجع كبير في عمليات العبور غير النظامي على الحدود الأمريكية المكسيكية منذ تولي ترامب منصبه.

img

ترامب يستهدف 1000 عملية إطلاق فضائي أمريكية سنويًا بحلول 2030

إدارة ترامب تعمل على استعادة أمن الحدود

ووفقا لصحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الأرقام تعكس تعرض مهربي البشر لضغوط متزايدة، مؤكدًا أن إدارة ترامب تعمل على استعادة أمن الحدود وتعطيل المنظمات الإجرامية العابرة للحدود من أجل حماية الأمريكيين.وتقول وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إن دوريات الحدود أمضت 15 شهرًا متتاليًا دون تنفيذ عمليات إفراج مع إبقاء قضايا المهاجرين معلقة، في تحول كبير مقارنة بسياسات السنوات السابقة.وبلغت عمليات الضبط على الحدود نحو 95 ألف حالة خلال الأشهر الـ12 الماضية، مقارنة بأكثر من 1.5 مليون حالة في السنة المالية 2024. وحتى مع استمرار المعدل الحالي، من المتوقع أن تبقى عمليات الضبط في السنة المالية 2026 أدنى بكثير من الرقم القياسي السابق المسجل في السنة المالية 2025، والبالغ نحو 237 ألف حالةوتظهر بيانات FinCEN أن شبكات تهريب البشر تعتمد على نظام مالي واسع يمتد عبر الولايات المتحدة وخارجها. ورصدت السلطات معاملات بدت غير معتادة، من بينها تحويلات مالية إلى مناطق تقع على مسارات معروفة للهجرة، أو معاملات بين أشخاص لا يمكن التحقق من وجود صلة واضحة بينهم.

img

بابا الفاتيكان يُحذر مهربي البشر: «ستسألون أمام العدالة الإلهية»

تهريب البشر مصدر مالي للشبكات الإجرامية

وسُجلت معاملات مشبوهة في مختلف الولايات الأمريكية، مع تصدر تكساس وكاليفورنيا القائمة، تليهما نيويورك وفلوريدا، وهي ولايات تضم أعدادًا كبيرة من المهاجرين وفي بعض الحالات أبلغ عملاء المؤسسات المالية عن استخدام الأموال لدفع تكاليف تهريب أصدقاء أو أفراد من العائلة.ويُعتقد أن بعض المهاجرين يدفعون للمهربين مبالغ تصل إلى 20 ألف دولارمقابل تنظيم رحلات دخولهم إلى الولايات المتحدة، مما يجعل تهريب البشر مصدرًا ماليًا مهمًا للشبكات الإجرامية.في المقابل، تواجه سياسات إدارة ترامب انتقادات من منظمات حقوق المهاجرين، التي تقول إن تشديد القيود على الحدود واللجوء قد يحرم أشخاصًا لديهم احتياجات حقيقية للحماية من الوصول إلى الولايات المتحدة.ورفعت منظمات حقوقية دعاوى قضائية للطعن في القيود المفروضة على طلبات اللجوء وبعض إجراءات بناء الحواجز الحدودية، وحققت بعض هذه الطعون نجاحًا محدودًا، بينما واصلت الإدارة تنفيذ معظم سياساتها.

زيارة مصدر الخبر