اليوم السابع, سياسة 30 أغسطس، 2026

أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج ، تشكل محطة استراتيجية فارقة في مسار العلاقات التاريخية بين مصر والصين، وتأتي في توقيت دقيق يشهد فيه العالم تحولات اقتصادية وسياسية كبرى تتطلب مزيداً من التنسيق بين القوى الإقليمية والدولية الفاعلة.

وأوضح “البنا”، في تصريحات صحفية اليوم، أن هذه الزيارة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين، مشيراً إلى أن العلاقات المصرية الصينية الممتدة لعقود قامت دائماً على أساس صلب من الاحترام المتبادل، والتعاون المثمر، والتناغم في الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مشددًا على أن هذه الزيارة بجمع أقدم وأعرق حضارتين ضاربتين عرفهما التاريخ الإنساني، الحضارة المصرية الفرعونية والحضارة الصينية القديمة، وتحمل رسائل سلام للجميع.

كما أكد عضو مجلس النواب أن البعد الاقتصادي يمثل أحد أهم محاور هذه الزيارة، في ظل تنامي حجم التبادل التجاري وتدفق الاستثمارات الصينية في قطاعات حيوية داخل مصر مثل الصناعة، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، وكذلك بجانب التوسع في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وهو ما يسهم في دعم جهود الدولة المصرية لتوطين الصناعة وزيادة الصادرات.

وأشار النائب مصطفى البنا إلى أن التوجه نحو تعزيز التعاون المالي والاقتصادي -بما في ذلك التوسع في استخدام العملات المحلية في المعاملات التجارية- يمثل خطوة عملية هامة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وتسهيل حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.

كما أكد على أن زيارة الرئيس الصيني تفتح آفاقاً واعدة لمستقبل التعاون الثنائي، وتؤكد مجدداً مكانة مصر كمركز محوري للتجارة والاستثمار في الشرق الأوسط وإفريقيا، وركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي.

زيارة مصدر الخبر