بوابة الشروق, ثقافة 30 أغسطس، 2026

قال الإعلامي محمد عبده بدوي إن الأديب العالمي نجيب محفوظ يمثل شخصية عابرة للسنوات، مشيرًا إلى أن مرور عشرين عامًا على رحيله لا يمثل سوى مناسبة زمنية للاحتفاء به، بينما تظل أعماله وكتاباته حاضرة وقادرة على الوصول إلى الأجيال الجديدة وإثارة الأسئلة والجمال.
جاء ذلك خلال جلسة نقاشية نظمها مركز دراسات ماسبيرو بعنوان «من الحارة إلى الخلود»، مساء الأحد، بقاعة نجيب محفوظ، بمناسبة مرور عشرين عامًا على رحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ.
وأضاف بدوي أن نجيب محفوظ كان «ابن الحارة المصرية» والقادر على الإمساك بالروح المصرية وتفاصيل الحياة في مصر، لافتًا إلى أن الكاتب الراحل رجاء النقاش وصفه ذات مرة بأنه «صاحب القلب الوديع»، وهي عبارة رأى أنها تلخص جانبًا مهمًا من شخصية محفوظ وقدرته على قراءة مصر والاقتراب من روحها.
وأكد أن فهم مصر وروحها يظل مرتبطًا بقراءة نجيب محفوظ، قائلًا إن مؤلفاته تقدم قدرة استثنائية على التقاط تفاصيل المجتمع المصري وتحولاته، وهو ما يجعل تجربته الأدبية ممتدة إلى ما بعد زمنه.
ورحب بدوي بضيوف اللقاء، وفي مقدمتهم الروائي إبراهيم عبد المجيد، والناقد الدكتور محمد بدوي، والكاتب الصحفي محمد شعير، مشيرًا إلى القيمة التي يمثلها كل منهم في المشهد الثقافي والأدبي، وما قدموه من إسهامات وكتابات تناولت تجربة نجيب محفوظ من زوايا متعددة.
وتناول اللقاء تجربة محفوظ الأدبية وجوانب مختلفة من سيرته ومؤلفاته، الأمر الذي فتح المجال لقراءة جديدة لإرث صاحب «نوبل».

زيارة مصدر الخبر