اليوم السابع, سياسة 2 سبتمبر، 2026

أكد محمد علاء، الأمين العام لمؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين، في تصريحات للإعلامي أحمد نجيب ببرنامج «الاقتصاد 24» عبر القناة الأولى، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل نقلة نوعية تعيد رسم مستقبل التعاون الاقتصادي بين البلدين.

 

و قال  أن البيان الختامي المشترك الصادر عن رئاسة الجمهورية عكس توافقًا واسعًا على المستويين السياسي والاقتصادي وتجسيدًا لمبدأ الاتزان الإستراتيجي الذي تنتهجه مصر.

وأوضح الأمين العام لمؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين، أن القمة تكللت بتوقيع خمس مذكرات تفاهم شملت مجالات حيوية كالتحول الرقمي، والبنية التحتية، والتصنيع، وسلاسل الإمداد، والسياحة، محققة بذلك تلاقيًا عمليًا بين «رؤية مصر 2030» ومبادرة «الحزام والطريق» الصينية.

ولفت إلى أن الزيارة تزامنت مع توقيع عقود استثمارية مباشرة وفورية بين مسؤولين ومستثمرين من الجانبين في وزارة الاستثمار والمنطقة الاقتصادية، تصدرها إنشاء مصنع كبير لإطارات السيارات ومشروعات لتصنيع بطاريات المركبات، إلى جانب جولات مرتقبة لضخ استثمارات إضافية في قطاعات الغزل والنسيج، والبتروكيماويات، والزراعة.

وشدد محمد علاء على أن التحول الأبرز في مسار العلاقات يكمن في الانتقال من التبادل التجاري التقليدي إلى توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا ، وإدماج المصنع والمورد المصري الصغير داخل سلاسل الإنتاج للشركات الصينية الكبرى، مستشهدًا بمكونات السيارات من زجاج وضفائر كهربائية، وهو ما ينعكس مباشرة على تقليص فاتورة الاستيراد بالعملة الصعبة، وخفض أسعار السلع في السوق المحلي، وزيادة الحصيلة التصديرية ، وتخفيف الضغط على العملات الأجنبية.

 

كما أشار إلى استهداف مضاعفة الحركة السياحية الصينية للوصول إلى مليون سائح، والاستفادة من التكنولوجيا الزراعية في مشروعات استصلاح الأراضي الكبرى مثل مشروع  «مستقبل مصر»، فضلًا عن تحويل مصر إلى مركز إنتاجي وانطلاقة تصديرية مشتركة نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية،  بالاعتماد على الاتفاقيات التجارية التفضيلية، مؤكداً أن النمو الملحوظ في الصادرات المصرية لبكين ، ومدخلات الإنتاج يعكس علاقة تكاملية مستدامة تحقق المنفعة المتبادلة للطرفين.

زيارة مصدر الخبر