اليوم السابع, صحة 3 يناير، 2026

توصل علماء من جامعة فوجيتا للعلوم الصحية فى اليابان إلى أن التحدث أثناء القيادة يؤدى إلى إبطاء الاستجابات الأساسية لحركة العين، وهو ما ينعكس مباشرة على قدرة السائق على تقييم أوضاع الطريق بسرعة، وأوضحت الدراسة أن هذا التباطؤ يؤثر فى المراحل الأولى من معالجة المعلومات البصرية التى تسبق أى استجابة جسدية مثل الضغط على المكابح.

دراسة يابانية تكشف تأثير التحدث أثناء القيادة على سلامة السائقين

التحدث أثناء القيادة يجعل القيادة أكثر خطورة

 

تفاصيل التجربة العلمية

نشر الباحثون نتائجهم فى مجلة PLOS ONE، فى أول دراسة توضح بشكل تفصيلى كيفية تأثير المحادثة على المعالجة البصرية المبكرة، وأجرى الأستاذ المشارك شينتارو أوهارا وفريقه تجربة شملت 30 شخصا بالغا يتمتعون بصحة جيدة، طُلب من المشاركين توجيه نظرهم بسرعة نحو أهداف تظهر فى 8 اتجاهات مختلفة، وذلك فى 3 حالات تشمل التحدث والإجابة عن أسئلة، والاستماع فقط، والصمت التام بوصفه حالة مقارنة، وفقا لموقع hayaka.

نتائج وتحذيرات للسلامة

أظهرت النتائج أن التحدث الفعلى أدى إلى تأخيرات ملحوظة فى بدء حركة العين، والانتقال إلى الهدف، والتثبيت عليه، بينما لم تُسجل تأثيرات مشابهة فى حالتى الاستماع أو الصمت، وأوضح الباحثون أن الجهد الذهنى المرتبط بالبحث عن إجابة وصياغتها يتداخل مع الآليات العصبية المسؤولة عن حركة العين، ونظرا لأن نحو 90% من معلومات القيادة تعتمد على الرؤية، فإن هذه التأخيرات البسيطة قد تتراكم وتؤدى إلى بطء اكتشاف المشاة والعوائق والمخاطر، كما حذرت الدراسة من المخاطر الخفية للمحادثات حتى عند استخدام أنظمة دون استخدام اليدين، مشيرة إلى أن هذه التأثيرات تحدث قبل وعى السائق بها، مما يزيد من خطورتها.

 

زيارة مصدر الخبر