اليوم السابع, صحة 8 أبريل، 2026

مع تزايد انتشار نصائح التغذية على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر اتجاه جديد يشجع على الإكثار من تناول عناصر غذائية معينة مثل الألياف أو البروتين، باعتبارها مفتاح الصحة الجيدة أو فقدان الوزن، لكن خبراء يحذرون من أن هذا الهوس بالأكل الصحي قد يتحول إلى ضرر إذا زاد عن حدّه.

وبحسب تقرير نشره موقع South China Morning Post (SCMP) فإن هذه التريندات تعتمد على فكرة بسيطة لكنها مضللة، وهي أن زيادة تناول عنصر غذائي مفيد تعني نتائج أفضل، وهو ما لا يتوافق دائمًا مع احتياجات الجسم.

 

الألياف مفيدة.. لكن بحدود

وتُعد الألياف من العناصر الأساسية لصحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد على تحسين عملية الهضم وتنظيم مستوى السكر في الدم، كما تعزز الشعور بالشبع.

لكن الإفراط في تناول الألياف، خاصة بشكل مفاجئ، قد يؤدي إلى الانتفاخ والغازات واضطرابات في المعدة، وهو ما قد يسبب إزعاجًا بدلاً من تحقيق الفائدة المرجوة.

 

البروتين ليس الحل السحري

وفي المقابل يلجأ البعض إلى زيادة تناول البروتين بهدف بناء العضلات أو تقليل الشهية، وهو اتجاه شائع بين متابعي أنظمة الدايت.

إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن الإفراط في البروتين قد يشكل ضغطًا على الكلى، كما قد يؤدي إلى إهمال عناصر غذائية أخرى يحتاجها الجسم للحفاظ على توازنه.

 

المشكلة في الإفراط

ويرى متخصصون أن المشكلة ليست في الألياف أو البروتين، بل في فكرة المبالغة نفسها، حيث يعتقد البعض أن “كلما زاد الشيء كان أفضل”، وهو مفهوم غير دقيق من الناحية الصحية.

ويؤكد الخبراء أن الجسم يحتاج إلى نظام غذائي متوازن يشمل جميع العناصر الغذائية، وليس التركيز على عنصر واحد فقط.

 

مخاطر اتباع تريندات التغذية

قد يؤدي الانسياق وراء هذه الاتجاهات دون وعي إلى..

اضطرابات في الجهاز الهضمي

نقص بعض العناصر الغذائية

خلل في النظام الغذائي

كما أن التغيير المفاجئ في العادات الغذائية قد يسبب إجهادًا للجسم بدلًا من تحسين صحته.

 

النظام المتوازن هو الحل

شدد خبراء التغذية على أن أفضل نظام غذائي هو النظام المتوازن، الذي يحتوي على نسب مناسبة من الألياف والبروتين والدهون والكربوهيدرات، وأشاروا إلى أن الاعتدال هو الأساس في أي نظام غذائي.

زيارة مصدر الخبر