اليوم السابع, صحة 8 أبريل، 2026

في خطوة علمية قد تمثل تحولًا مهمًا في مواجهة الأمراض المعدية، كشفت دراسة حديثة عن تطوير طريقة فحص جديدة تساهم في تعزيز التشخيص المبكر لمرض الجذام، ما قد يساعد في الحد من انتشاره وتقليل مضاعفاته الخطيرة.

وبحسب ما نشره موقع News-Medical، فإن الطريقة الجديدة تعتمد على تقنيات حديثة قادرة على اكتشاف المرض في مراحله المبكرة بدقة أعلى مقارنة بالأساليب التقليدية.

 

ما هو مرض الجذام؟

يُعد مرض الجذام، المعروف أيضًا باسم داء هانسن (Hansen’s Disease)، من الأمراض المعدية المزمنة التي تسببها بكتيريا Mycobacterium leprae (المتفطرة الجذامية)، ويؤثر بشكل أساسي على الجلد والأعصاب الطرفية، وقد يؤدي في حال عدم علاجه إلى إعاقات دائمة.

 

تحديات التشخيص المبكر

أوضح الباحثون أن التحدي الأكبر في التعامل مع المرض يكمن في صعوبة تشخيصه مبكرًا، حيث قد تمر فترة طويلة بين الإصابة وظهور الأعراض، ما يؤدي إلى تأخر العلاج وزيادة احتمالات حدوث مضاعفات خطيرة.

 

تقنيات حديثة للكشف عن المرض

وتعتمد الطريقة الجديدة على استخدام مؤشرات حيوية (Biomarkers) — وهي مواد يمكن قياسها داخل الجسم للكشف عن وجود المرض — إلى جانب تقنيات تحليل متقدمة.

وأشار العلماء إلى أن من بين هذه التقنيات تحليل الحمض النووي باستخدام تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR – Polymerase Chain Reaction)، والتي تساعد في اكتشاف البكتيريا بدقة عالية حتى في المراحل المبكرة.

 

أهمية الكشف المبكر

وأكد الباحثون أن الكشف المبكر عن الجذام يعد عاملًا حاسمًا في الوقاية من المضاعفات، حيث إن بدء العلاج في المراحل الأولى يمكن أن يمنع تلف الأعصاب والإعاقات الدائمة، فضلًا عن الحد من انتقال العدوى.

 

تحدٍ صحي عالمي مستمر

ورغم التقدم الطبي، لا يزال الجذام يمثل تحديًا صحيًا عالميًا، إذ يتم تسجيل نحو 200 ألف حالة جديدة سنويًا في أكثر من 120 دولة، ما يعكس أهمية تطوير أدوات تشخيص أكثر كفاءة.

 

آمال مستقبلية

ويأمل العلماء أن تسهم هذه الطريقة الجديدة في تحسين برامج الفحص، خاصة في الدول النامية، مؤكدين أن هذه الابتكارات قد تساهم في القضاء على المرض مستقبلا.

زيارة مصدر الخبر