اليوم السابع, صحة 5 يونيو، 2026

كشف تقرير نشرته صحيفة “South China Morning Post” أن أعمال المنزل اليومية مثل التنظيف والترتيب والتخلص من الفوضى لا تقتصر فقط على كونها مهام روتينية لتحسين شكل المكان، لكنها قد تمتد لتشمل تأثيرات نفسية مهمة، من بينها تقليل التوتر وتحسين المزاج وتخفيف الضغط الذهني، وفقًا لآراء خبراء في علم النفس.

ترتيب البيت = راحة للدماغ

يشير الخبراء إلى أن فكرة تنظيف المنزل لا تتعلق فقط بإزالة الفوضى المادية، بل أيضًا بتخفيف “الفوضى الذهنية” التي تتراكم مع ضغوط الحياة اليومية.
فعندما يكون المكان غير مرتب، ينعكس ذلك على الدماغ في صورة شعور بالضغط وعدم التركيز، بينما يساعد ترتيب البيئة المحيطة على منح العقل إحساسًا بالهدوء والتنظيم.

 

يوضح المتخصصون أن أعمال المنزل مثل الكنس والمسح وترتيب الأشياء تعتبر أنشطة متكررة وإيقاعية، وهذا النوع من الحركات يساعد على تهدئة الجهاز العصبي، ويجعل الدماغ يركز في مهمة واحدة فقط بدلًا من التشتت بين أفكار متعددة.

ومن أبرز الفوائد النفسية التي أشار إليها التقرير:

تقليل التوتر والقلق
تحسين المزاج بشكل تدريجي
زيادة الإحساس بالإنجاز
تقليل التشوش الذهني

ووفقًا لبعض خبراء علم النفس والممارسات التأملية، فإن تنظيف المنزل يمكن اعتباره نوعًا من التأمل العملي، لأنه يساعد الشخص على التركيز في اللحظة الحالية دون الانشغال بالماضي أو المستقبل.
كما أن الانتهاء من مهمة بسيطة مثل تنظيف غرفة أو ترتيب ركن في البيت يعطي شعورًا فوريًا بالرضا، مما ينعكس إيجابًا على الحالة النفسية.

الفوضى وتأثيرها على الدماغ

يشير الخبراء إلى أن تراكم الفوضى داخل المنزل يخلق ما يُعرف بـ”الضوضاء البصرية”، وهي حالة تؤثر على الدماغ بشكل غير مباشر، وتزيد من الشعور بالإجهاد وصعوبة التركيز.
لكن مع التخلص من الفوضى، يبدأ الدماغ في الشعور بمزيد من الهدوء، وكأن هناك مساحة ذهنية أكبر للتفكير بوضوح.

خطوات بسيطة لتحقيق الفائدة

ينصح الخبراء بعدة طرق للاستفادة من تنظيف المنزل في تحسين الحالة النفسية، منها:
البدء بمساحات صغيرة بدلًا من محاولة تنظيف المنزل كله مرة واحدة
التخلص من الأشياء غير المستخدمة
تخصيص وقت يومي بسيط للترتيب
الحفاظ على نظام ثابت للأشياء داخل المنزل
عدم تراكم الفوضى لفترات طويلة

 

زيارة مصدر الخبر