أفادت منظمات حقوقية، بارتفاع عدد ضحايا التظاهرات الحالية في إيران، في أول أسبوع من الاحتجاجات؛ بسبب لجوء الأمن للرصاص الحي، واستخدام ما يصفها ناشطون بسياسة “القمع الناري” ضد المتظاهرين.وذكرت “منظمة حقوق الإنسان” الإيرانية، ومقرها أوسلو، في آخر تحديث لها، أمس الأحد، أن أعمال العنف المصاحبة للمظاهرات التي اندلعت بسبب تدهور الاقتصاد الإيراني، أسفرت عن مقتل 19 شخصًا على الأقل.من جهته، أفاد موقع “إيران إنترناشيونال” المعارض بمقتل المحامي أحمد رضا أماني، إثر إصابته برصاص مباشر أطلقته عناصر أمنية إيرانية، خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة “أزنا”.وأحصى الموقع إصابة ما لا يقل عن 44 محتجًا بالرصاص الحي وطلقات الخرطوش، خلال 6 أيام من الاحتجاجات، مشيرًا كذلك إلى إصابة العشرات بجروح وكدمات إثر تعرضهم للضرب بالهراوات واعتداءات القوات الأمنية وعناصر باللباس المدني.وتتراوح أعمار الجرحى الذين أصيبوا بالرصاص بين 14 و35 عامًا، بينما تتراوح أعمار المصابين جراء الضرب بين 15 و40 عامًا، وحدثت الإصابات في مدن عدة منها أزنا، فولادشهر، كوار، كوهدشت، لردغان، مرودشت، ونور آباد في محافظة لرستان، وفق الموقع.وبحسب الموقع، شملت الإصابات فتيات وفتيانا وطلبة، أصيب بعضهم بكدمات شديدة، وفي حالة واحدة على الأقل تم كسر سنين لأحد المصابين.

زيارة مصدر الخبر