ثقافة, جريدة الدستور 7 يناير، 2026

يصدر قريبا عن دار الثقافة الجديدة كتاب “مصر التي..” للكاتب الصحفي والروائي سعد القرش، وبغلاف  للفنان عمرو الكفراوي، يأتي ذلك بالتزامن مع  انعقاد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال 57  والتي تأتي  في ال23 من يناير الجاري. 

صنع الله إبراهيم: أحاول القبض على مصر التي تغيب

قدم الكاتب الروائي الراحل صنع الله إبراهيم، وفيه يشير إلي “أحاول القبض على مصر التي تغيب ملامحها بحكم الشيخوخة، أو تغيب بفعل فاعل شرير أخشى أن تنطفى، ولا تخلف جمرا أراهن على الحمرات. في هذا الكتاب أقترب من هذا المشهد.قضيت وقتا جميلًا بصحبة هذا الكتاب الأسلوب الذي وصل إليه المؤلف، حاولنا كذا مرة أن نصل إليه. أن نكتب الجملة، ثم ننظر داخلها، عملية صعبة جدا”ضم الكتاب بين دفتيه فصول جاءت بعناوين ” تشويم الصحافة المصرية،  خلجنة الحياة، بَـدْونة التلاوة وخَـلجَنتها.. جوجل يرتّل القرآنخَوْجنة مثقفين.. غواية البرنيطة، التغريب والأمركة، الهلْودة، عقدة الأطراف، “المصريات” لا يعرفن “تحرير المرأة”، السلفنة.. التعبّد بالسطو على شارع خفرع ومنحه إلى خاتم المرسلين، هل تستقيل الدولة من صناعة النشر؟، هل كانت مصر جنة؟.. مشاهد طائفية في زمن التعصب الوسطي.  وغيرها 

الثقافة الجديدة تطرح كتاب “مصر التي.. ” لـ سعد القرش
في البدء كانت مصر كتب سعد القرش في مستهل تقديمه للكتاب  وتحت عنوان “في البدء كانت مصر ”  :   في ساعة شيطان يخيل إليّ أن مصر، مثل كثير من الدول القديمة، مجتمعات النبيذ المعتّق، مثقلة بتاريخها. تتعثر محاولات انطلاق مصر والعراق وسوريا والجزائر. الهند استثناء يؤكد القاعدة.المفارقة أن أغلب المصريين لديهم زهو مرَضيّ بتاريخ يجهلونه. لا يفرق كثيرون بين الأسرة الرابعة، أسرة بناة الأهرام في الدولة القديمة، والأسرة الثامنة عشرة التي أسست عصر الإمبراطورية في الدولة الحديثة، يجهلون تاريخ بناء الهرم الأكبر في القرن السابع والعشرين قبل الميلاد، متأثرين بأساطير العهد القديم، وفيلم «الوصايا العشر» لسيسيل دي ميل، ويصور بناء الهرم بين عصري سيتي الأول وابنه رمسيس الثاني الذي أبكى ابنتي «ملك» فجر الجمعة 25 أغسطس 2006، أثناء نقله من قلب القاهرة، ميدان رمسيس، إلى منفاه الصحراوي. كانت «سلمى» (عشر سنوات آنذاك) تمسك بيدي، وأصرت «ملك» (أقل من أربع سنوات آنذاك) على أن أحملها فوق كتفي، من ميدان رمسيس إلى ميدان التحرير، ورغم وعدها برشاوى تقليدية، لم أستطع أن أمنعها من البكاء، وهي تشير إلى تمثال الملك المصلوب، طالبة أن نتبعه، وتنادي: «رمسيس، رمسيس».  

img

صدور كتاب “الخصوصية الإبداعية في الأدب السيناوي” لمجموعة باحثين

 

زيارة مصدر الخبر