أعلن مكتب تنسيق الشئون الإنسانية الأممي “أوتشا”، مساء اليوم الأربعاء، أن نقص الوقود وإغلاق الطرق يؤديان إلى إبطاء الاستجابة الإنسانية بشكل كبير في قطاع غزة.وقال أوتشا، في تقريره اليومي، إنه وبينما استؤنفت شحنات الوقود، لكن لاتزال قيود الوصول المستمرة والازدحام والفجوات في التخزين تزيد من التكاليف وتؤخر المساعدات، مشيرا إلى تمكن شركاء الأمم المتحدة من استئناف توزيع حصص الغذاء الشهرية لأول مرة منذ تشرين الأول 2023، ليصلوا إلى 100 ألف شخص.

أوتشا: نقص الوقود وإغلاق الطرق يؤديان لإبطاء الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة

قافلة التحالف الوطنى الـ13 تنطلق نحو غزة: بطاطين وملابس لمواجهة الشتاء

وأضاف المكتب أنه منذ وقف إطلاق النار، جرى إعادة تفعيل 35 نقطة خدمات صحية وإقامة 25 نقطة جديدة، بما في ذلك 12 مركز رعاية صحية أولية، مع تركز معظمها في شمال غزة، إضافة إلى توسيع مساحات التعلم المؤقتة لتصل إلى 424 موقعا، بما في ذلك مساحتان جرى افتتاحهما بين 3 و4 يناير الجاري.ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ88، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع شن غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات العسكرية في عدة مناطق، لا سيما في مدن غزة وخان يونس ودير البلح.ومساء اليوم أفادت وسائل إعلام فلسطينية، نقلًا عن مصادر محلية، بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف المناطق الشرقية في هذه المدن، بالتزامن مع نسف مبانٍ سكنية وإطلاق نيران الآليات العسكرية، في حين لا تزال جهود الانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار تراوح مكانها.كما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف وتدمير لمبانٍ ومنشآت في مناطق انتشاره شمال وجنوب القطاع، خصوصًا في شرق بلدة جباليا

مصر تواصل تعزيز دورها التاريخي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني

فيما تواصل الدولة المصرية تعزيز دورها التاريخي والإنساني كركيزة أساسية لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، متجاوزةً التحديات الميدانية والسياسية المعقدة. ومع دخول عام 2026، انتقلت الجهود المصرية من مرحلة “الإغاثة الطارئة” إلى مرحلة “الإسناد الشامل” الذي يجمع بين الدبلوماسية رفيعة المستوى، والمساعدات الإنسانية الضخمة، والتحضير الفعلي لإعادة الإعمار.

زيارة مصدر الخبر