أعلن الطبيب الشخصي للملك محمد السادس، مساء اليوم السبت، أن العاهل المغربي يعاني آلامًا في أسفل الظهر تستدعي فترة راحة وظيفية وعلاجًا طبيًا مناسبًا، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم وجود أي مؤشرات مقلقة على حالته الصحية.وأفادت وكالة الأنباء المغربية نقلا عن الطبيب الخاص، لحسن بليمني، قوله بأن الملك يعاني من تشنج عضلي مصحوب بآلام في أسفل الظهر، مشددًا على أن الوضع الصحي مستقر ولا يبعث على القلق.

عاجل.. المغرب: تحقيقات أمنية مكثفة بطنجة بعد رصد مروحية مشبوهة في الأجواء
وأوضح الطبيب أن هذه الحالة تتطلب اتباع بروتوكول علاجي ملائم إلى جانب منح الملك فترة من الراحة الوظيفية، دون أن يؤثر ذلك على استقرار وضعه الصحي العام.وتحظى الحالة الصحية للملك محمد السادس باهتمام واسع لدى الرأي العام المغربي خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل تداول تكهنات إعلامية متفرقة بشأن صحته.يُذكر أن العاهل المغربي خضع في نهاية عام 2024 لعملية جراحية ناجحة في المصحة الملكية بالرباط، إثر إصابته بكسر في عظم العضد نتيجة حادث سقوط أثناء ممارسته الرياضة.كما سبق أن أجرى عمليتين ناجحتين في القلب، الأولى في باريس عام 2018، والثانية في الرباط عام 2020. ويتولى الملك محمد السادس حكم المغرب منذ يوليو1999 خلفًا لوالده الراحل الحسن الثاني.
ملك المغرب: قرار مجلس الأمن 2797 تحول تاريخى يرسخ مبادرة الحكم الذاتى
والسبت الماضي، افتتح العاهل المغربي، الملك محمد السادس، خطابه الموجه للشعب المغربي بمناسبة اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797 حول الصحراء المغربية، بالآية الكريمة “إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا”، في إشارة إلى أهمية القرار الأممي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مضيفًا أن “هذا التحول التاريخي يتزامن مع تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، والذكرى السبعين لاستقلال المغرب”.في نفس الإطار، أبرز العاهل المغربي أنه “حان وقت المغرب الموحد، من طنجة إلى لكويرة، الذي لن يتطاول أحد على حقوقه، وعلى حدوده التاريخية”، مشددًا على أن المملكة المغربية انتقلت في قضية وحدتها الترابية من “مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير”