بوابة الشروق, ثقافة 15 يناير، 2026

قالت الكاتبة والروائية منصورة عز الدين إن أشباح الكاتب هي المسودات غير المكتملة التي يبتعد عنها مع فقدان الشغف، لكنها لا تكف عن مطاردته، والظهور في أحلامه وكوابيسه، باحثة عن قصاص.
كتبت عز الدين، عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تدوينة قالت فيها: «أشباح الكاتب هي مسودات غير مكتملة، ابتعد عنها، ففقد شغفه بها، لكنها لا تكف عن مطاردته، والمثول في أحلامه وكوابيسه، باحثةً عن قصاص. وأنا لم أفعل شيئًا، منذ بدء إقامتي في هذا القصر، سوى تفريخ أشباح جديدة وتسمينها».
وأرفقت صاحبة “بساتين البصرة” و”مأوي الغياب”، التدوينة بصورة غلاف مجموعتها القصصية الجديدة «متحف الأخطاء»، التي تصدر قريبا عن دار الشروق، في إيماءة أدبية إلى أن تلك الشخصيات الروائية والقصصية لا ترضى بالغياب، وتلاحق كاتبها كالأشباح، مطالبة بأن ترى حكاياتها مكتملة، ومودعة أخيرًا بين دفتي كتاب، قبل أن تهدأ وتستقر في الذاكرة.
ومنصورة عز الدين كاتبة وصحفية مصرية وُلدت بمحافظة الغربية في 22 مارس عام 1976، وتخرجت في قسم الصحافة بكلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1998.
عملت عقب تخرجها من الجامعة بمجال الصحافة وتدرجت في المناصب حتى شغلت منصب نائب رئيس تحرير جريدة أخبار الأدب المصرية إلى جانب عملها كمحررة لقسم الكتب بالجريدة.
اهتمت منصورة عز الدين بالأدب في سن مبكرة، وبدأت في كتابة القصة منذ سنوات دراستها الجامعية، ونُشرت نصوصها القصصية ومقالاتها في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعالمية، ومن بينها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، ومجلة جرانتا البريطانية، ومجلة بابليك سبيس الأمريكية، ومجلة زود دويتشه تسايتونج الألمانية، ومجلة نويه تسوريشر تسايتونج السويسرية.
ترجمت مؤلفاتها الأدبية إلى ما يزيد عن 10 لغات أجنبية من بينها الإنجليزية، والإيطالية، والألمانية، وأختيرت منصورة عز الدين في عام 2009 من بين أفضل 39 كاتبًا عربيًا تحت سن الأربعين في مشروع بيروت 39، كما حصلت على منحة إقامة أدبية من المدينة الدولية للفنون بباريس، والمعهد الثقافي الفرنسي لإنجاز كتاب يدور حول ذاكرة الطفولة.
تولي عز الدين، في كتاباتها بصورة عامة، اهتماماً خاصاً بعالمي الطفولة والأحلام، وهما مرآتان تقومان على التأويل.

زيارة مصدر الخبر