يشارك الكاتب الروائي السوري، سومر شحادة، في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، بروايته التي نال عنها جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية عام 2021، «الهجران»، والصادرة عن دار الكرمة للنشر، ضمن إصداراتها في الدورة السابعة والخمسين للمعرض.

تصدر عن دار الكرمة.. “الهجران” رواية لـ سومر شحادة بمعرض القاهرة للكتاب
ووفقا للناشر: “في مدينة اللاذقية، التي تتحول إلى بطل صامت يشهد على تحولات الأجيال، يتقاطع التاريخ مع الحاضر ليولد حكايات غير متوقعة. في شتاء بعيد من عام 1982، تبدأ حكاية ستظل مؤجلة لعقود، قبل أن تعود فجأة عبر مواجهة مربكة مع الماضي، تعيد رسم مصير الشخصيات”.ويأخذنا الروائي السوري سومر شحادة بسرد شفيف إلى أعماق شخصيات تبحث في الحب عن معنى لحياتها، فنكتشف أحزانها وتفاصيلها اليومية، وندخل معها عالم الذكريات، ونشاركها رحلة التحرر من الهجران، والتمسك بالحياة على الرغم من قسوة مآلاتها.ورواية مؤثرة عن الفقد، والذاكرة، والحب الذي لا يختفي حتى بعد الغياب. فاز سومر شحادة عن الرواية بجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية عام 2021.وسومر شحادة روائي سوري من مواليد اللاذقية عام 1989. حازت روايته الأولى «حقول الذرة» جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي، وفازت روايته «الهجران» بجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية. صدر له عن دار الكرمة «منازل الأمس» (2023) و«الآن بدأت حياتي» (2024)، والتي وصلت إلى القوائم الطويلة لجوائز عربية مرموقة.
معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
وتُقام فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، بمشاركة 1457 دار نشر من 83 دولة، وتقديم نحو 400 فعالية ثقافية، و100 حفل توقيع. واختير الأديب العالمي نجيب محفوظ شخصيةً للمعرض، والفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصيةً لمعرض كتاب الطفل، فيما تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، التي تُقام تحت شعار: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، تأكيدًا لقيمة القراءة ودورها المحوري في بناء الوعي والتقدم.وتُعد دورة هذا العام الأكبر في تاريخ معرض القاهرة الدولي للكتاب من حيث حجم المشاركة، وتنوع الفعاليات، وثراء المحتوى الثقافي والفكري، مؤكدًا أن الوزارة تعد جمهور المعرض هذا العام بنسخة استثنائية ذات هوية متفردة ومختلفة، تستلهم روح الإبداع المصري، وتفتح آفاقًا أوسع للحوار والمعرفة، ليظل المعرض مساحة حية تلتقي فيها الكلمة بالفكر، والكتاب بالإنسان.ويأتي اختيار شخصية الكاتب المصري محورًا للمعرض يأتي تأكيدًا على أن مصر كانت ولا تزال وطن الكلمة؛ فمنذ فجر التاريخ، حين نقش المصري القديم أفكاره على جدران المعابد والبرديات، وصولًا إلى نجيب محفوظ، أديب نوبل وشخصية المعرض، الذي حمل السرد المصري إلى العالمية، ظل الكاتب المصري شاهدًا على التاريخ، وصانعًا للوعي، وجسرًا بين الماضي والحاضر والمستقبل.