بوابة الشروق, رياضة 17 يناير، 2026

يترقب عشاق الدوري الإنجليزي مواجهة من العيار الثقيل، عندما يستضيف مانشستر يونايتد غريمه التقليدي مانشستر سيتي، في الثانية والنصف من ظهر اليوم السبت، على ملعب «أولد ترافورد»، ضمن منافسات الجولة الـ22 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويدخل مانشستر يونايتد اللقاء وهو يحتل المركز السابع في جدول ترتيب «البريميرليج» برصيد 32 نقطة، في حين يواصل مانشستر سيتي مطاردته للصدارة محتلاً المركز الثاني برصيد 43 نقطة، في صراع محتدم مع أرسنال على القمة.
وتحمل المباراة طابعًا خاصًا بالنسبة لمايكل كاريك، الذي يبدأ مشواره على رأس القيادة الفنية للشياطين الحمر بأحد أصعب اختبارات الموسم، إذ يواجه السيتي في ديربي المدينة، قبل أن يصطدم بالمتصدر أرسنال في الجولة التالية.
ويأمل كاريك في تجاوز هاتين المحطتين الصعبتين بنجاح، في محاولة لوضع حد لسلسلة عدم الاستقرار الفني التي يعاني منها النادي منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون عام 2013، والتي شهدت إقالات متتالية للمدربين، كان آخرها رحيل البرتغالي روبن أموريم الأسبوع الماضي.
ويسعى مانشستر يونايتد لاستعادة ثقة جماهيره، بعد موجة الانتقادات وصافرات الاستهجان التي أعقبت الخروج المبكر من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد برايتون، حيث يتطلع الفريق لتحقيق دفعة معنوية قوية قبل خوض المباريات الـ17 المتبقية من الموسم.
في المقابل، يدخل مانشستر سيتي المباراة بثقة عالية، ساعيًا للحفاظ على نسق الانتصارات ومواصلة المنافسة على جميع البطولات، خاصة بعد تفوقه على يونايتد بثلاثية نظيفة في مواجهة الدور الأول خلال سبتمبر الماضي، حين كان أموريم يقود الشياطين الحمر.
ويُعرف ديربي مانشستر دائمًا بحدة الصراع والندية داخل المستطيل الأخضر، إذ يحاول يونايتد استعادة توازنه وتقليص الفجوة مع فرق المقدمة، بينما يسعى السيتي للحفاظ على فارق النقاط مع أرسنال وتعزيز حظوظه في الصدارة.
ومن المنتظر أن يستعيد مانشستر يونايتد خدمات الكاميروني برايان مبويمو، عقب انتهاء مشاركة منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية، التي ودعها من الدور ربع النهائي، كما يعول كاريك على بنجامين سيسكو، الذي استعاد حسه التهديفي بتسجيله ثلاثة أهداف في آخر مباراتين.
في المقابل، يستمر غياب نصير مزراوي عن صفوف يونايتد، بسبب انشغاله بالاستعداد للمشاركة مع منتخب المغرب في مواجهة السنغال بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في لقاء يحمل بدوره الكثير من الإثارة والندية.
وتبقى مواجهة اليوم اختبارًا حقيقيًا لطموحات الفريقين، في ديربي لا يعترف بالحسابات المسبقة، ويظل مفتوحًا على جميع الاحتمالات.

زيارة مصدر الخبر