أثارت شركة “أوبن إيه آي” جدلًا كبيرًا خلال الأيام القليلة الماضية، بعد إعلانها تنفيذ القرار المتعلق بإدخال الإعلانات في “شات جي بي تي” بشكل رسمي، مشيرة إلى أن الإعلانات ستبدأ في الظهور بشكل فعلي خلال الأسابيع القادمة.
آلية تطبيق القرار المثير للجدل
وأشارت الشركة إلى أن الإعلانات ستظهر لمستخدمي النسخة المجانية وكذلك لمشتركي باقة “ChatGPT Go” الجديدة بسعر 8 دولارات شهريًا، بينما تظل باقة “ChatGPT Plus” بسعر 20 دولارًا شهريًا خالية من الإعلانات.ونوهت بأن الخطة الجديدة تقدم عددا أكبر من الرسائل ورفع الملفات وإنشاء الصور مع تحسينات على الذاكرة، لكنها تعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل إضافي.وأوضحت “أوبن إيه آي” أنه في المرحلة الحالية سيتم اختبار الإعلانات داخل الولايات المتحدة فقط وستظهر أسفل إجابات “ChatGPT” عند وجود منتج أو خدمة مدفوعة ذات صلة مباشرة بسياق المحادثة مع خط فاصل واضح وكلمة “Sponsored” لتمييز المحتوى الإعلاني عن الإجابة الأساسية.وأظهر العرض، الذي قدمته “OpenAI”، إعلانات لتطبيقات توصيل أو أماكن إقامة مرتبطة مباشرة باستفسار المستخدم مع إمكانية بدء محادثة مباشرة مع الجهة المعلنة.وانتقد مستخدمون الإعلانات لكونها تشغل مساحة واضحة من الشاشة، خاصة أن “شات جي بي تي” كان يعتمد على واجهة نظيفة وبسيطة منذ إطلاقه مقارنة بتجارب البحث التقليدية.لكن شركة “OpenAI” أوضحت أن الإعلانات لن تظهر بجانب مواضيع حساسة أو منظمة مثل الصحة والصحة النفسية والسياسة، كما لن يتم عرضها للمستخدمين دون 18 عامًا.ولفتت الشركة إلى أن الذكاء الاصطناعي يفتح الباب لتجربة إعلانية مختلفة تفاعلية، تتيح للمستخدم طرح أسئلة مباشرة تساعده على اتخاذ قرار الشراء بدل الاكتفاء بروابط أو رسائل ثابتة.