قالت وزارة الداخلية السورية، إنه «منذ لحظة الإبلاغ عن اختفاء المواطن محمد قبنض في محافظة ريف دمشق، باشرت وحدات الأمن الداخلي فورًا عمليات البحث والتحري، واتخذت جميع الإجراءات القانونية اللازمة، بهدف كشف ملابسات القضية وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة»

وأضافت في بيان اليوم الإثنين: «خلال مجريات التحقيق، حاول بعض المحرضين حرف مسار القضية واتهام الدولة السورية بإخفائه مما أدى إلى ضعف التعاون والتنسيق مع الفريق المختص بالمتابعة، الأمر الذي جعل المهمة صعبة وأدى إلى تأخير التقدم في مسار البحث والتحقيق»

وبفضل الجهود المكثفة والمتابعة الحثيثة، تمكنت وحدات الأمن الداخلي، الإثنين، من العثور على المواطن محمد قبنض وكان برفقته مخطوف آخر يدعى حمزة اللحام الذي اختطف قبل قرابة شهر وكانت قضيته متابعة من قبل المباحث الجنائية كذلك، حيث جرى تأمينهما وحمايتهما أصولًا، فيما باشرت الجهات المختصة استكمال التحقيقات وملاحقة باقي أفراد الخلية التي تقف وراء هذه الجريمة النكراء.

وأكدت وزارة الداخلية السورية، حرصها الدائم على حماية المواطنين وضمان أمنهم وسلامتهم، مشددة على أنها لن تتهاون في اتخاذ جميع الإجراءات الرادعة بحق كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المجتمع واستقراره، داعية السوريين إلى التعاون الكامل مع الجهات الأمنية، لما لذلك من دور أساسي في حفظ الأمن العام، وتسريع كشف الجرائم، وضمان سلامة الجميع.

يذكر أن حادثة اختطاف محمد قبنض تعود إلى 18 سبتمبر الماضي، حيث أقدم مسلحون مجهولون يستقلون سيارتين على اختطافه من أمام مقر شركته، بعد انتحالهم صفة عناصر من الأمن العام وتم اقتياده إلى جهة مجهولة.

زيارة مصدر الخبر