روى متدربون في الأكاديمية العسكرية، ما تحصلوا عليه من معلومات وكذلك حجم التطوير في مستوى ومعدل أدائهم، بعد الحصول على دورة تدريبية في الأكاديمية.
«التجنيد كان أسهل من التدريب»
وقال عمر مدحت وكيل النائب العام، إنه التحق بالدورة قبل تعيين في الأكاديمية، ما يُشكل عامل فرق كبيرًا في حياتهم الشخصية والمهنية بناء على توجيه من مجلس القضاء الأعلى.
وأضاف أن الحصول على الدورة كان أمرًا مختلفًا تمامًا عما عايشه من فترة تجنيده بالقوات المسلحة، مؤكدا أن التجنيد كان أسهل كثيرا من فترة التجنيد بالأكاديمية.
وأشار إلى أن فترة التدريب بالأكاديمية استغرقت ستة أشهر، تعلّم خلالها القدرة على التأقلم، حيث يكون الاستيقاظ في الرابعة فجرًا بشكل يومي، ما يساهم على التأقلم مع ظروف مختلفة يمكن أن يواجهونها لاحقًا.
وشدد على أهمية هذه الظروف والأجواء التي انعكست بشكل إيجابي للغاية على مساره الحياتي، لا سيما أن الدورة تضمنت التأكيد على الانضباط الشديد، مؤكدا أن التجربة القاسية التي خاضها تجعله يُقبل على العمل حتى لو كان يمر بحالة مَرضية.
«مكتسبات تغير نمط الحياة»
بدوره، قال المستشار حسين نبيل إن التحاقه للتدريب بالأكاديمية تضمنت فترة تحول في البداية تمتد لـ15 يومًا، وهي فترة عصيبة جراء المجهود والتفاصيل التي تعتمد على البدن.
وأضاف أن من أهم المكتسبات التي حصل عليها من خلال التدريب بالأكاديمية هو نمط الحياة الذي يعتمد على ممارسة الرياضة لتكون جزءًا من الروتين اليومي.
ولفت إلى أن هذا الأمر ينعكس على الحالة المزاجية والحالة النفسية، وكذلك معدل المجهود والطاقة، مشيدًا بهذه الانعكاسات على حياته الشخصية والمهنية.
“تعليم في كل يوم تدريب”
من جانبه، قال المستشار طارق البدري إنه حصل على الدورة التدريبية بعد مرور سنة على تعيينه في وظيفته، معقبا: “فرحي كان تاني يوم كشف الهيئة”.
وأضاف أنه لم يلتحق بالتجنيد في القوات المسلحة من قبل فلم يكن على دراية بطبيعة الحياة العسكرية، مشيرًا إلى أنه في كل خطوة خلال فترة التدريب بالأكاديمية كان يطلع على طبيعة هذه الحياة العسكرية.