قال الدكتور حسين العمري، أستاذ علوم الحاسوب، إن الفجوة الرقمية بين الولايات المتحدة وباقي دول العالم تعود إلى تكامل مجموعة من العوامل التي منحت أمريكا هذا التفوق الواضح في مجال الذكاء الاصطناعي. وأوضح “العمري”، في مداخلة لقناة “القاهرة الإخبارية”، أن الجانب الأكاديمي والبحثي يمثل ركيزة أساسية، حيث تخرج معظم الأبحاث من جامعات كبرى مثل ستانفورد، مشيرًا إلى أن هذه البيئة البحثية تتكامل مع وجود آلاف الشركات الناشئة والمستثمرين في وادي السيليكون.وأضاف أن المنتجات والتطبيقات التي تقدمها شركات كبرى مثل “ميتا” و”أوبن إيه آي” و”جوجل” تعكس حجم التطور في هذا القطاع، لافتًا إلى أن البنية السحابية تمثل عاملًا حاسمًا، إذ تتصدرها منصات مثل “أمازون كلاود” و”مايكروسوفت أزور” و”جوجل كلاود”.وأشار إلى أن الشرائح الإلكترونية التي تنتجها شركة “إنفيديا” تُعد العمود الفقري للبنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذا التكامل بين البحث العلمي، الشركات الناشئة، البنية السحابية، والطاقة ومراكز البيانات، إلى جانب غياب القيود الحكومية الصارمة، هو ما منح الولايات المتحدة السبق العالمي في هذا المجال.
تكنولوجيا, جريدة الدستور
23 يناير، 2026