قالت الدكتورة هانم عمر، مدير إدارة شؤون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعي، إن الدولة من خلال المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، تواصل دعم منظومة الطفولة المبكرة باعتبارها أحد المحاور الأساسية لتحسين جودة الحياة للمواطنين في القرى الأكثر احتياجا، حيث يشهد ملف الحضانات اهتمامًا متزايدًا ضمن مشروعات التطوير المتكامل التي تنفذها المبادرة على مستوى الجمهورية.وأشارت “عمر”، في تصريحات خاصة لـ”الدستور”، إلى أن قرى مبادرة «حياة كريمة» تشهد التوسع في إنشاء حضانات نموذجية ضمن المكونات الخدمية الأساسية؛ بهدف توفير خدمات رعاية وتعليم آمنة للأطفال من سن يوم وحتى أربع سنوات، بما يحقق العدالة في إتاحة خدمات الطفولة المبكرة، ويخفف الأعباء عن الأسر، خاصة الأمهات العاملات. وأوضحت أن كل قرية من قرى المبادرة تضم مبنى خدميا متكاملا، يشمل حضانة مطابقة للاشتراطات والمعايير المعتمدة، سواء من حيث التجهيزات، أو الأمان والسلامة، أو الكوادر البشرية المدربة، بما يضمن توفير بيئة مناسبة لنمو الأطفال نفسيا واجتماعيا وتعليميا. وأضافت أن التوسع في الحضانات داخل قرى «حياة كريمة» يستند إلى نتائج الحصر الوطني الشامل للحضانات، والذي أتاح تحديد القرى والمناطق التي كانت تعاني من نقص أو غياب تام لهذه الخدمة، الأمر الذي ساعد في توجيه الاستثمارات الحكومية بشكل دقيق وعادل. ونوهت بأن دعم الحضانات في قرى المبادرة لا يقتصر على الإنشاء فقط، بل يمتد إلى تقديم برامج تدريب للعاملين، ودعم فني وإداري لضمان استدامة الخدمة ورفع جودتها، إلى جانب المتابعة الدورية للتأكد من الالتزام بالمعايير. وشددت على أن دمج خدمات الحضانات ضمن مشروعات «حياة كريمة» يسهم في تمكين المرأة الريفية، ويعزز فرص مشاركتها في سوق العمل، فضلا عن بناء جيل جديد يتمتع بفرص أفضل للنمو والتعلم في إطار رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة.
أخبار مصر, جريدة الدستور
25 يناير، 2026