ضمن ترتيبات التنسيق الأردني المصري المشترك، استقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني  أيمن الصفدي اليوم الثلاثاء وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج المصري  الدكتور بدر عبد العاطي.وتكلل اللقاء بين الصفدي وعبد العاطي، بقمة رسمية من ضروريات العمل الدبلوماسي والتعاون المشترك، إضافة لبحث عمق العلاقات التاريخية الوثيقة والروابط الأخوية المتينة التي تزداد رسوخا وتطورا بين البلدين الشقيقين في ظل الحرص المتبادل على تعزيزها وتنميتها لتعاون أوسع في مختلف المجالات، وفق البيان الذي نشر عبر وكالة الأنباء الأردنية، بترا. وبحث الوزيران تطورات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمها الأوضاع في غزة، مؤكدين ضرورة التزام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل كاف ومستدام وفوري من دون عوائق، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في القطاع، والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة.كما أكدا أهمية المضي نحو أفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.وجدد الصفدي وعبد العاطي الترحيب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، والإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وإطلاق الرئيس الأميركي مجلس السلام.وشددا على أهمية الالتزام بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ٢٨٠٣.وحذر الوزيران من خطورة الإجراءات الإسرائيلية اللا شرعية في الضفة الغربية المحتلة، والتي تدفع نحو تفجر الأوضاع، وتقوض كل جهود التهدئة، وفرص تحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين سبيلا وحيدا لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة.‎‏كما بحثا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين استمرار العمل المشترك والتنسيق بما يسهم في تكريس الأمن والاستقرار.

وزير الخارجية يلتقي نظيره المصري.. واستقرار البلدين والمنطقة، يدعم إيقاف الحرب على غزة الدائم.

في البيان الذي وصل الدستور، من الخارجية الأردنية، قالت المصادر الرسمية انه استقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم الثلاثاء وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي.وأكد الصفدي وعبد العاطي عمق العلاقات التاريخية الوثيقة والروابط الأخوية المتينة التي تزداد رسوخا وتطورا بين البلدين الشقيقين في ظل الحرص المتبادل على تعزيزها وتنميتها لتعاون أوسع في مختلف المجالات.وبحث الوزيران تطورات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمها الأوضاع في غزة، مؤكدين ضرورة التزام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل كاف ومستدام وفوري من دون عوائق، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في القطاع، والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة.كما أكدا أهمية المضي نحو أفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.وجدد الصفدي وعبد العاطي الترحيب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، والإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وإطلاق الرئيس الأميركي مجلس السلام.وشددا على أهمية الالتزام بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ٢٨٠٣.وحذر الوزيران من خطورة الإجراءات الإسرائيلية اللا شرعية في الضفة الغربية المحتلة، والتي تدفع نحو تفجر الأوضاع، وتقوض كل جهود التهدئة، وفرص تحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين سبيلا وحيدا لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة.‎‏كما بحثا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين استمرار العمل المشترك والتنسيق بما يسهم في تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة وخدمة القضايا العربية. كما يذكر أن الأردن شارك الأردن في مايو ايار2025، في قمة شرم الشيخ الدولية تحت عنوان “قمة شرم الشيخ للسلام” برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبمشاركة  مهمة من جلالة الملك عبدالله الثاني، ملك الأردن، وبوجود قادة أكثر من 20 دولة، من رؤساء ونائب رئيس ورؤساء وزراء ووزراء.وتهدف القمة إلى بحث سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى مناقشة ترتيبات ما بعد الحرب وفتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي.وتأتي القمة في إطار المبادرة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق السلام في المنطقة، ضمن تحركات دولية متواصلة لإنهاء النزاعات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.*قضايا أساسية تجمع الأردن ومصركانت طبيعة العلاقات السياسية والدبلوماسية الأردنية المصرية،  منفتحًة على الحوار وتثمين الأبعاد الحضارية والاقتصادية والأمنية، والدبلوماسية، ما عزز العلاقات الأردنية- المصرية،  على تطور العلاقات المشتركة والاطلاع على التجارب فى مسارات التحديث السياسى والاقتصادى والادارى واستراتيجية الدولة الأردنية لإطلاق الإمكانات لبناء المستقبل وتقوم على ركيزتين استراتيجيتين: *الركيزة الأولى.:النمو المتسارع من خلال إطلاق كامل الإمكانات الاقتصادية. *الركيزة الثانية:الارتقاء بنوعية الحياة لجميع المواطنين، بينما تشكل الاستدامة ركنًا أساسيًّا فى هذه الرؤية التى يجرى تنفيذها.محاور اللقاء الأردني المصري اليوم الثلاثاء، وفق ما اهتمت به الأوساط السياسية والاجتماعية والبرلمانية، علم انه  تم بحث عدة مسائل مشتركة هى:* أولًا:التركيز على طبيعة وأهمية عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين التى تحظى برعاية ودعم واهتمام الملك عبدالله الثانى وأخيه الرئيس عبدالفتاح السيسى.ولفت وزير الخارجية الاردني إلى: المكانة الخاصة لجمهورية مصر العربية وشعبها الشقيق فى قلب ووجدان جلالة الملك عبدالله الثانى، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثانى، ولى العهد، والشعب الأردنى، مؤكدًا على أواصر العلاقة الخاصة بين جلالة الملك والرئيس السيسى.* ثانيًا:الحرص على علاقة تكاملية بين المملكة وجمهورية مصر العربية؛ ذلك أن العلاقات الأردنية المصرية تشكل أنموذجًا للعلاقات بين الدول على جميع المستويات الرسمية والشعبية. * ثالثًا:أهمية الدور الذى تقوم به السلطتان التنفيذية والتشريعية فى تعزيز العلاقات الثنائية ومسيرة التعاون المشترك.* رابعًا:تثمين «اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة» التى تعتبر من أكثر اللجان المشتركة انعقادًا وإنتاجًا، وهى اللجنة التى تعقد اجتماعاتها «دوريًا» بين عمان والقاهرة التى ستشهد نهاية العام اجتماعات جديدة للجنة. * خامسًاالتطابق الحقيقى والكبير فى سياسات البلدين تجاه مختلف القضايا على الساحتين العربية والإقليمية والدولية، وفي المحافل الأممية والإسلامية.ما يدعم التنسيق بين وزارتي خارجية مصر والأردن، وبالتالي التناغم فى مواقف البلدين تجاه مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية وبشكل خاص ما يتعلق بدعم القضايا العربية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، وهى القضايا السياسية والدبلوماسية المشتركة التى أكدها لقاء الوزيران الصفدي وعبد العاطي،  استنادًا إلى تكاملية العلاقات والتنسيق المشترك أردنيًا مصريًا وفى دول المنطقة والإقليم.

الأشقاء المصريون فى الأردن.. دعم ملكى واهتمام الدولة والشعب

حرص ذلك أن  أن الأشقاء المصريين فى الأردن يحظون، وبتوجيهات من جلالة الملك، بكل الرعاية والاهتمام، وهم جزء من النسيج القومى فى الأردن.. كما أبرز أهمية الاحترام والتقدير الذى يحظى به الأردنيون المقيمون فى مصر لغايات الاستثمار أو الدراسة، ما يعزز خصوصية العلاقة الأردنية المصرية وتميزها على مختلف المستويات الوطنية وفى المجتمع الدولى.وقد شهدت السفارة المصرية انس الاثنين، لقاءات تتجدد، بين سفير مصر في العاصمة الأردنية عمان السفير خالد الأبيض، وعدد من المواطنين المصريين ورايا مصر الوافدين في مجتمع الأعمال في الأردن.  

الاهتمام القيادي  يعزز العلاقات الأردنية – المصرية

ووفق مصادر من الخارجية الأردنية، بدأت العلاقات الدبلوماسية بين الأردن ومصر مع استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في عام 1946.وتتميز العلاقات المصرية الأردنية على مستوى القيادتين وفي المجالات جميعها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بكونها علاقات متينة بما يجعلها نموذجًا يُحتذى في العلاقات في ما بين الدول العربية.وهناك توافق تام وتنسيق دائم بين قيادتي البلدين في المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية؛ كالقضية الفلسطينية، والوضع في كلّ من العراق وليبيا واليمن وسوريا، وأزمة اللجوء، إلى جانب تطابق رؤاهما تجاه تحقيق الآمال والتطلعات التي يصبو لها الشعبان الشقيقان الأردني والمصري، وتعزيز العمل العربي المشترك، وسبل التعاون من أجل مواجهة التحديات المشتركة؛ كالإرهاب والتطرف والفكر الظلامي.ويحتضن الأردن جالية مصرية كبيرة يقدَّر عددها بحوالي 800 ألف نسمة، يشكّلون إحدى أكبر الجاليات المصرية بالعالم. بينما يبلغ عدد أبناء الجالية الأردنية المقيمين في مصر حوالي 20 ألف نسمة.وفي مجال التبادل الثقافي بين البلدين، يبلغ عدد الطلبة الأردنيين في المراحل التعليمية جميعها بمصر حوالي 5 آلاف طالب، منهم 2500 طالب جامعي، وأكثر من 700 طالب ملتحقين ببرامج الدراسات العليا. ويوجد في الأردن حوالي 7 طالب مصري مسجَّلين في مراحل التعليم المختلفة.وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية، يرتبط البلدان بعدد من الاتفاقيات التجارية الثنائية والإقليمية المشتركة، من أهمها: اتفاقية التبادل التجاري الكبرى التي تشمل عددًا من الدول العربية (منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى)، واتفاقية التبادل التجاري الثنائي الحر في عام 1998، التي وصلت إلى مستوى التحرير الكامل في مطلع عام 2005، واتفاقية أغادير في عام 2004، كما تشرف على التبادل التجاري الثنائي لجنةٌ عليا أردنية مصرية مشتركة، تجتمع بشكل سنوي دوري.وفي ما يخصّ التبادل التجاري بين الأردن ومصر، تبلغ قيمة الاستثمارات الأردنية في مصر حوالي مليارَي دولار في القطاعات المختلفة، كما أنّ لمصر استثمارات مهمة في الأردن تبلغ قيمتها حوالي مليار دولار.ومن أهم الصادرات الأردنية لمصر: الأسمدة، والأدوية. بينما تتركّز الواردات المصرية للاردن في: منتجات الألبان، والمنتجات الغذائية، والأثاث، والحديد، والفولاذ، والخضراوات.

المندوبية الدائمة لدى جامعة الدول العربية:

أُنشئت جامعة الدول العربية في 22 آذار 1945، وهي أقدم منظمة دولية تقام بعد الحرب العالمية الثانية. وكان الأردن من الدول السبع المؤسسة للجامعة ومن أوائل الدول التي شاركت في اللجنة التحضيرية التي عقدت اجتماعاتها لمدة أسبوعين في الإسكندرية بدعوة من مصر لبحث موضوع الوحدة في أيلول 1942، مما شكّل بداية مرحلة “مشاورات الوحدة العربية” التي تمخّض عنها في 7 تشرين الأول 1944 توقيع “بروتوكول الإسكندرية” من قِبل رؤساء حكومات الأردن ومصر وسوريا ولبنان والعراق، الذي وضع أسس ميثاق جامعة الدول العربية.وانطلاقًا من مبادئ الثورة العربية الكبرى، فإن الأردن يولي أهمية كبيرة لعلاقاته العربية ولمؤسسات العمل العربي المشترك، وعلى رأسها جامعة الدول العربية.وقد استضاف الأردن أربع دورات لقمم عربية عادية وطارئة، آخرها الدورة الثامنة والعشرين للقمة العربية التي عُقدت في آذار 2017.وتقوم البعثة الأردنية في القاهرة بتغطية الاجتماعات والمؤتمرات جميعها التي تعقدها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القطاعات المختلفة. 

زيارة مصدر الخبر