اقتصاد, اليوم السابع 30 يناير، 2026

اضطربت حركة تسعير الذهب في مصر وبلغ الفارق بين سعر البيع سعر الشراء أكثر من 150 جنيها وسط عشوائية كبيرة في سوق الصاغة مع عودة الصعود المفاجئ في البورصة العالمية عقب هبوط 400 دولار.

سعر البيع يقصد به سعر بيع الجرام للمستهلكين وسعر الشراء هو سعر شراء الذهب من المستهلكين، وكلما اتسعت الفجوة بين السعرين فإن السوق يشهد مشكلات وعشوائية في التسعير.

وكانت  أسعار الذهب سجلت تراجعاً حاداً خلال تعاملات اليوم، متأثرة بعمليات جني أرباح قوية عقب موجة صعود قياسية، حيث انخفض السعر من مستوى 5600 دولار إلى نحو 5160 دولاراً للأوقية.

وخلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز 30 دقيقة، هبطت أسعار الذهب من 5496.55 دولار إلى 5105 دولارات، قبل أن تبدأ في ارتداد جزئي ساعد على تقليص جانب من الخسائر، في ظل محاولات السوق إعادة التوازن بعد التحركات السريعة.

ويأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق اتجاهات السياسة النقدية العالمية وتحركات الدولار، وسط استمرار حالة التقلب في أسواق المعادن النفيسة.

زيارة مصدر الخبر