هنأ حزب الوعي، حزب الوفد بانتخاب السيد البدوي شحاتة رئيسًا للحزب، بمناسبة نيله ثقة الجمعية العمومية في استحقاق حزبي ديمقراطي يعكس حيوية أحد أعرق الأحزاب السياسية في مصر، ويجسد قدرة الكيانات الحزبية التاريخية على تجديد قياداتها عبر آليات منظمة وإرادة حرة ومستقلة لأعضائها.
وأكد حزب الوعي، في بيان صحفي، أن هذا الفوز لا يمثل انتصارًا شخصيًا بقدر ما يشكل تكليفًا سياسيًا ومسؤولية وطنية، تضع على عاتق القيادة الجديدة واجبًا مضاعفًا في توحيد الصف الداخلي، واستثمار الرصيد التاريخي والسياسي لحزب الوفد، واستعادة حضوره الفاعل والمؤثر في المجال العام، بما يليق بمكانته ودوره الممتد في تشكيل الوعي الوطني والحياة النيابية وتاريخ المعارضة المصرية.
كما أعرب الحزب عن بالغ تقديره واحترامه للمرشح الذي لم يحالفه التوفيق في هذه الانتخابات، الدكتور هاني سري الدين، مثمنًا ما قدمه من جهد ورؤية، وما أبداه من التزام راقٍ بقواعد التنافس الديمقراطي والعمل الحزبي المسؤول، في صورة تعكس نضج التجربة الوفدية وترسخ ثقافة الاختلاف البنّاء داخل الأحزاب السياسية الوطنية.
وأكد حزب الوعي أن من لم يوفَّق في مثل هذه الاستحقاقات لا يُعد طرفًا خارج المعادلة، بل شريكًا أصيلًا في صياغة المستقبل، ومكونًا أساسيًا في قوة الحزب وتماسكه، بما يرسخ فكرة أن التعدد داخل الحزب الواحد مصدر ثراء لا انقسام، وقوة لا ضعف، وهو ما يأمل الحزب أن يظل حاضرًا في مرحلة ما بعد الانتخابات، حفاظًا على وحدة حزب الوفد ومكانته.
وجدد حزب الوعي إيمانه بأن قوة الحياة الحزبية المصرية لا تنفصل عن قوة أحزابها التاريخية وقدرتها على التطور والتكيف مع متغيرات الواقع، وأن ما جرى في حزب الوفد يمثل إضافة إيجابية للمشهد السياسي، ورسالة ثقة في أن العمل الحزبي الجاد لا يزال قادرًا على الإنتاج والتأثير.
أخبار مصر, بوابة الشروق
30 يناير، 2026