اقتصاد, بوابة الشروق 1 فبراير، 2026

قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، إن حصة الدولار في احتياطيات البنوك المركزية بدأت تتراجع من مستوى 60% لصالح عملات أخرى، مشددا في الوقت ذاته أن الدولار «لن يختفي فجأة، لكن مكانته تتراجع، تماما كما كان صعوده متدرجا».واستشهد خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر «الشمس» بتراجع «الجيلدر» الهولندي والجنيه الإسترليني مع فقدان هولندا والمملكة المتحدة السيطرة على التجارة الدولية، قائلا: «لو كانت دامت للجيلدر والجنيه الإسترليني كانت دامت للدولار».
وأشار إلى وصول «اليورو» في أفضل أحواله إلى 20%، بينما يحتاج «اليوان الصيني» إلى وقت حتى تسمح له الدولة المصدرة بالتحول لعملة دولية بالكامل؛ نظرا لما يترتب على ذلك من فقدان السيطرة عليها دوليا.
ولفت إلى بروز بدائل أخرى خلال حالة القلق الراهنة، مثل الذهب والفضة والعملات المشفرة، أو عملات تحاكي قوة الدولار دون أن تماثله فعليا، مؤكدا أن «الدولار سيظل مُسيطرا إلى حين، ومستمرا كعملة متوجة إلى حين، وسيستمر على العرش؛ ولكن على عرش أصغر».وعبر عن «استبعاده التام» لما يتردد حول إمكانية إطلاق عملة جديدة لمجموعة «بريكس»، موضحا أن التعاون بين دول المجموعة سيركز التبادل التجاري فيما بينها؛ ولكن لن يرقى إلى درجة إصدار عملة موحدة تحمل اسم «بريكس»، لافتا إلى أن دول أوروبا استغرقت عشرات السنوات حتى تمكنت من الوصول إلى عملة موحدة.

زيارة مصدر الخبر