أبدى المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مجموعة «الشروق»، رأيه في فترات حكم ثلاثة من رؤساء مصر، بداية من حقبة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ومرورا بعصر السادات، وصولا إلى فترة حكم الرئيس الأسبق مبارك.وقال خلال لقاء مع الإعلامي محمد علي خير، ببرنامج «المصري أفندي» المذاع عبر فضائية «الشمس» إن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان رئيسا لمصر في وقت بالغ الصعوبة، مستشهدا برأي الأديب نجيب محفوظ، الذي أشار إلى أن «أعماله كانت كبيرة إيجابية»؛ ولكن بالمقابل كانت له «سلبيات كبيرة لشخصية عظيمة علاجها صعب»، مشيرا إلى أن تلك السلبيات أثرت بالتأكيد.ولفت إلى تسمية ثورة يوليو في البداية بـ «الحركة المباركة»، مشيرا إلى أنها حظيت بحماس جزء كبير من المصريين وقتها؛ ولكن بعض كبار المثقفين مثل العقاد وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ وزكي نجيب محمود «كان لهم رأي آخر» بأن مصر كانت تسير نحو الدولة المدنية الديمقراطية، مشيرا إلى أن «الاستعجال والسرعة» الذي صاحب الثورة أدى إلى «ظهور سلبيات».وأشار إلى اعتراف الرئيس الراحل أنور السادات بتغير قناعاته من الإيمان بالديكتاتورية في بداية حياته إلى الاقتناع بأن «الديمقراطية أهم 100 مرة .. وأن أخطاء سنوات طويلة في الديمقراطية لا تماثل خطأ واحدا في الديكتاتورية».وأضاف أن «إيجابيات السادات كانت أكثر من السلبيات»، لا سيما أن فترته كانت في وقت بالغ الصعوبة.وأكد أن بقاء الرئيس مبارك في السلطة لمدة 30 عاما كان «أمرا صعبا جدًا»، قائلا: «مبارك ظلم نفسه ولو اتخذ قرارا باعتزال الحكم، عقب وفاة حفيده عام 2005؛ لكان بطل الأبطال».

زيارة مصدر الخبر