قالت الإعلامية لميس الحديدي إن صدور حكم الإعدام على الجنايني المتهم بهتك عرض تلاميذ بمدرسة الإسكندرية الدولية للغات يؤكد العدالة الناجزة والسريعة، مضيفة أن القضية استغرقت 63 يومًا فقط من أول بلاغ حتى صدور الحكم، وهو ما يجعل هناك ردع لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطفال، خاصة في أماكن يُفترض أن تكون آمنة مثل المدرسة والمنزل.وأشارت “الحديدي” خلال برنامجها “الصورة”، على قناة النهار، أمس الأحد، إلى أن النيابة أحالت 31 متهمًا بالتقصير والإهمال، من بينهم 18 شخصًا من مدرسة الإسكندرية الدولية للغات، بما في ذلك مديرة المدرسة والمشرفين والمشرفات ومراقبي الكاميرات، إلى محكمة الجنح، مضيفة أن أدنى عقوبة لهم قد تصل إلى سنة. وتابعت أن ذلك يضمن عدم إفلات أي شخص من العقاب سواء كان مسئولاً مباشرًا عن الجريمة أو قصر في الإشراف والرقابة، مشيرة إلى أن العقوبات تصل في بعض الحالات إلى الإعدام.وأكدت أن هذه الأفعال مخالفة للقيم والمجتمع، ويجب مواجهتها بكل حزم وحسم، مشيدة بدور المباحث والنيابة العامة، وأولياء الأمور الذين بلغوا عن الواقعة لحماية أطفالهم وأطفال آخرين، مشددة على أن الهدف هو تمكين الأهالي من إرسال أطفالهم إلى المدارس وهم مطمئنون دون القلق على سلامتهم.
وعاقبت الدائرة رقم 19 بمحكمة جنايات الإسكندرية، أمس الأحد، “س.خ.ر” 58 عامًا، جنايني، بالإعدام شنقًا، عقب صدور رأي مفتي الجمهورية الشرعي، لاتهامه بالخطف بطريق التحايل، المقترن بجناية هتك عرض أطفال في مرحلة رياض الأطفال، بغرفة ملحقة بحديقة المدرسة في منطقة المندرة.