اليوم السابع, ثقافة 4 فبراير، 2026

تحل، اليوم، ذكرى ميلاد الإمام شمس الدين الذهبي المولود سنة 673 هجرية بدمشق، وقد رحل إلى القاهرة وأخذ عن الأبرقوهي والدمياطي وابن الصواف والقرافي وغيرهم وشيوخه في السماع والإجازة في معجمه الكبير أزيد من ألف ومائتي نفس.

الإمام الذهبي يعتبر مؤرخ الإسلام وقد لقب بذلك، كما أنه أحد أعلام الحفاظ الذين برزوا في علم الحديث رواية ودراية فلا عجب أن يكون محل ثناء الخاص والعام ولا غرو أن تنطلق الألسنة بذكره بالجميل وقد أتى بالجميل الجليل .. وقد قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية..

 

سير أعلام النبلاء

الكتاب بدأ من عصر الصحابة الى عصره وذكر الأعلام من الصحابة والتابعين والفقهاء والمحدثين والقضاة والمفسرين والملوك والأمراء والوزراء وكتاب سير أعلام النبلاء للإمام شمس الدين الذهبي، الكتاب يٌصنف ككتاب علم تراجم وفي الجزء الأول يتناول فيها الإمام سير حياة :المبشرون بالجنة، السابقون الأولون، من شهداء يوم أحد، شهداء بدر، شهداء يوم الرجيع، شهداء بئر معونة، أعيان البدريين، ثم يعبر الى مرحلة الأمويين والعباسيين وقسم الكتاب الى طبقات وفيه خمسة وثلاثون طبقة.

 

الكبائر

سردٌ مُجملٌ للكبائر مع الاستدلال عليها من القرآن الكريم وحديث النبي صلى الله عليه وسلم، جيد جدا للإلمام بموضوعه بشكلٍ إجمالي، وفى الكتاب جمع الإمام سبعون كبيرة ناولها بالشرح مستعملا في ذلك القرآن والسنة.

 

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للإمام الذهبي

يعتبر من أبرز الأعمال الموسوعية في التراث الإسلامي، ويُعتبر أحد أهم المصادر التاريخية التي جمعت بين التاريخ العام والتراجم الفردية، يختلف هذا الكتاب عن موسوعته الأخرى سير أعلام النبلاء، حيث يركز على رصد التاريخ الإسلامي منذ الهجرة النبوية وحتى سنة 700هـ/1300م، معتمدًا على تصنيف زمني مكوَّن من سبعين طبقة، أي ما يعادل سبعمائة سنة بالتقويم الهجري. وتمثل هذه الفترة الإطار الزمني لنشأة حضارة إسلامية امتدت جغرافيًا بين الشرق والغرب، وتأثرت وتأثرت بهما في مختلف المجالات.

زيارة مصدر الخبر